آخر الأخبار

الطقس في المغرب

الطقس في المغرب
الطقس في المغرب

المتابعون

0 comment6.1.13
تحقق الشرطة الإسرائيلية مع مدون مجهول يدعى Eishton  أخذ على عاتقه مهمة الكشف عن معلومات سرية تتعلق بمقتل 126 جندي إسرائيلي قبل عامين.
وكان المدون الصحافي Eishton  تحدى الرواية الرسمية بشأن مقتل الجنود، مدعياً أن الانتحار هو السبب الرئيسي وراء ذلك.
وقد اعتمد في ذلك وثائق عامة وبعض الوثائق الخاصة التي تسربت من الجيش الإسرائيلي.
دافع عن المدون أحد الصحافيين في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، ووصف العمل الذي يقوم به Eishton بالخطير والمهني على الرغم من أن المدون هو مجرد مبتدئ وهاو. قبل أسبوعين أعلن Eishton عبر صفحته على "فايسبوك" أنه خضع للتحقيق الرسمي من الشرطة العسكرية.
وعكست هذه القضية ردود أفعال متفاوتة، اذ دافعت “ويكيليكس” عن حرية الإعلام، بينما صرّح آخرون بأن Eishton يهدد أمن الدولة.
وعلى الرغم من أن الشرطة الإسرائيلية تعرف هوية Eishton تماماً، إلا أنه لم يتم الكشف علناً. وقال المدوّن إنه سيعترف بأي تهمة ويقبل أي عقوبة في حال قام الجيش الإسرائيلي بنشر أسباب وفاة الحوادث وتواريخها التي أدت إلى مقتل الجنود. ويعتبر هذا الأمر تهديداً للحكومة الإسرائيلية.
0 comment
5 كانون الثاني 2013 الساعة 17:10
قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز اليوم، ان بلاده ستجري محادثات مع قطر في شأن بناء مرفأ ثالث للغاز الطبيعي المسال بطاقة تتراوح بين خمسة وستة مليارات متر مكعب وذلك في خليج ساروس التركي.
وأبلغ يلدز الصحافيين أثناء زيارة للجزائر "نعتقد أن من المناسب بناء مرفأ للغاز الطبيعي المسال في خليج ساروس لتلبية احتياجات تركيا والمنطقة. ستتولى قطر إعداد دراسة الجدوى وتقييم المشروع".
0 comment
5 كانون الثاني 2013 الساعة 10:54
أ.ف.ب
أعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هابر أن الدولة ستخصص 250 مليون دولار كندي (253 مليون دولار أميركي) لقطاع السيارات خلال الفترة الممتدة بين العامين 2013 و 2018، في مسعى إلى دعم الابتكارات في هذا القطاع الرئيسي في الاقتصاد الكندي الذي يشكل 12% من إجمالي الناتج المحلي.
وقد شدد رئيس الوزراء الكندي خلال خطاب ألقاه في مصنع شركة "فورد" في مدينة أوكفيل (مقاطعة أونتاريو وسط كندا) على الدور الرئيسي الذي يضطلع به قطاع السيارات في استحداث فرص العمل، واعرب عن رغبته في أن يحافظ هذا القطاع على "ميزته التنافسية وحسه الابتكاري على الصعيد العالمي".
وقررت الحكومة الكندية إعادة تفعيل صندوق المشاريع الابتكارية في قطاع السيارات الذي أنشئ في العام 2008، بغية دعم مشاريع كبيرة تتخطى قيمتها 75 مليون دولار. وقد ساهم هذا الصندوق، بين العامين 2008 و 2012، في دعم فرعي "فورد" و"تويوتا" في كندا.
0 comment
5 كانون الثاني 2013 الساعة 21:39
تعتزم الحكومة اليابانية زيادة ميزانيتها العسكرية للمرة الأولى منذ 11 عاما، في ظل تعهد رئيس الوزراء المنتخب حديثا شينزو آبي برد فعل أكثر صرامة لنزاع بلاده الإقليمي مع الصين.
وذكرت وكالة الانباء اليابانية "كيودو" أن الحكومة تدرس زيادة ميزانيتها الدفاعية بنحو 2% خلال العام المالي الجديد الذي يبدأ في نيسان المقبل، لتصل إلى أكثر من 4.7 تريليون ين اي ما يعادل 4.53 مليار دولار .
ولفتت إلى أنه من المقرر أن يتم إستخدام هذه الزيادة لتعزيز عدد قوات الدفاع الذاتي البرية وتطوير المعدات الخاصة بالقوات البرية والجوية والبحرية.
0 comment31.12.12

السعودية: نحاول تقليص اعتمادنا على البترول

الرياض- وكالات- قال وزير المالية السعودي ابراهيم العساف ان قطاع البترول هو القطاع المسيطر على ايرادات الدولة، بنسبة تصل الى 90 في المائة وأحيانا أقل وفق حجم ايرادات البترول.
واكد العساف بمناسبة اعلان الميزانية الجديدة بذل الجهود لزيادة التحصيل، لتعزيز الايرادات الأخرى، مشيرا الى أن النفط سيستمر كجزء مهم من مصادر الطاقة في العالم حتى لو زادت المصادر الأخرى، لكن ذلك لا يحول دون العمل على زيادة الموارد الأخرى.
واوضح ان معدلات النمو حاليا لهذا العام في الاقتصاد السعودي، تعد من أعلى المعدلات في العالم، وتراوح بين 6 و7 في المائة، مبينا ان السعودية تمضي قدما في اقرار الاجراءات والاصلاحات الاقتصادية التي تهيئ البيئة للاستثمار في الاقتصاد المحلي.
وعن الدين العام، اوضح وزير المالية السعودي ان المملكة في وضع جيد ومطمئن، بعد ان استطاعت التقدم كثيرا في هذا المجال، وبجانب ذلك أخذت احتياطاتها اللازمة لظروف صعبة قد تصادفها في المستقبل، ولا خوف على وضعها المالي.
وقال: ان تمسك المملكة بسياسة ربط سعر صرف الريال بالدولار قد افادتها بشهادة المؤسسات الدولية، نافيا أن يكون هذا الربط قد أثر في تكلفة السلع المستوردة، لان ارتفاعها جاء بسبب أسباب أخرى مثل الجفاف وغيره.
تحذير
وبعدما ذكرت تقارير إخبارية سعودية، أن المملكة ستتوقف عن تصدير النفط في ظل استمرار معدل الاستهلاك المحلي الحالي، حذر مركز السياسات النفطية والتوقعات الاستراتيجية من الانعكاسات السلبية للاستهلاك المحلي المتزايد للطاقة في المملكة على الصادرات النفطية في المستقبل، بعدما صدرت البلاد 2.68 مليار برميل خلال العام الجاري.
وقال المركز في تقرير يصدر مطلع العام الجديد: إن السعودية تعتمد في أكثر من %90 على دخلها من موارد البترول.
وتقدر صادرات المملكة من النفط لهذا العام عند 2.68 مليار برميل، بقيمة تجاوزت تريليون ريال (226.62 مليار دولار) بارتفاع نسبته %5.6 عن عام 2011.
وأشار التقرير إلى أن أسعار المنتجات النفطية محليا تعد من بين أدنى الأسعار في العالم، وأن المملكة تستهلك أربعة ملايين برميل نفط مكافئ في اليوم، تشتمل على 1.5 مليون برميل زيت خام، و2.5 مليون برميل مكافئ من الغاز.
وأوضح أن حجم النمو في الاستهلاك المحلي يبلغ %8 سنويا، وهو الأعلى في العالم، مشيرا إلى أنه لو استمر هذا الاستهلاك على هذه الوتيرة، ستستهلك المملكة جميع ما تنتجه من نفط خلال عقدين من الزمن، مما يعني توقف التصدير، وفقدان ما يقارب من %93 من مواردها المالية.
وكانت توقعات سابقة أشارت إلى عدم وجود اكتشافات كبيرة من حقول النفط في السعودية، وأن إنتاجها بلغ ذروته عام 2005 عندما سجل أكثر من 10 ملايين برميل، وأنه سيتراجع إلى النصف بحلول 2030.
0 comment27.12.12

بوليف : إحداث صندوق للزكاة وصندوق للأوقاف وصندوق للتضامن سيمكن من تطوير أداء صندوق المقاصة

الخبير الاقتصادي قال للمساء إن حزب العدالة والتنمية سيراجع منظومة الأجور وسيرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 3000 درهم
سعيد الطواف
في هذا الحوار مع أحد قياديي حزب العدالة والتنمية، وأحد منظري الحزب خصوصا فيما يتعلق بالشق الاقتصادي، يؤكد محمد نجيب بوليف البرلماني والأستاذ الجامعي والمرشح
لتقلد منصب وزاري في حكومة عبد الإله بنكيران المقبلة، أن نسبة 7 في المائة هي هدف حدده الحزب للنمو في آخر فترة الحكومة المقبلة أي سنة 2016، مشيرا إلى أن هناك تدبيرا هاما وجب العمل عليه فيما يخص الأصول التي يمتلكها المغرب في مجموعة من الصناديق العمومية، والتي لا تستثمر بطريقة جيدة لحد الآن، كمداخيل الأوقاف ومداخيل صندوق الحسن الثاني ورصيد العملة الصعبة.
- هل تعتبرون أن برنامجكم الانتخابي قابل للتطبيق؟
> من المفيد التقديم لهذا الحوار ببعض العموميات، المتعلقة أساسا بكون البرنامج الانتخابي للعدالة والتنمية هو برنامج تقدمنا به للحصول على أصوات الناخبين، وهذا البرنامج الآن من المفروض أن يطرأ عليه بعض التغيير لملاءمته مع برامج الأحزاب الحليفة التي ستشكل الحكومة المقبلة، بمعنى أن برنامجا جديدا سيخرج للوجود، وسيكون أرضية عملية للتصريح الحكومي المقبل. وهو البرنامج الذي سنعمل على تطبيقه بالكامل إن شاء الله خلال فترة الانتداب الحكومية المقبلة، ولا شك أننا لن نطرح إلا ما يمكن تطبيقه وتنفيذه لأن الشعب سيحاسبنا على ذلك في الانتخابات المقبلة.
- الحكومة الحالية سحبت مشروع القانون المالي 2011، هل ستطرحون قانونا ماليا جديدا؟ هل سيكون انتقاليا؟ ومتى سيتم ذلك؟
> كما تعلمون لقد كان مشروع  القانون المالي للسنة الحالية موضوع ارتباك واضح للتدبير الحكومي السابق في مرحلته الأخيرة، بين تيارين داخل الحكومة، تيار يريد أن لا تناقش الميزانية حتى لا تتضرر الأحزاب الحكومية من الأداء المتواضع، وتيار آخر يرى أنه كان الأجدى الدفاع عن الحصيلة الحكومية خلال مناقشة المشروع المالي، وفي آخر لحظة تم سحبه، مع العلم أنه لم يوضع بصفة رسمية أمام البرلمان حيث لم يتوصل هذا الأخير بأي مراسلة في الموضوع من رئيس الحكومة السابق، بل توصل فقط بشاحنة محملة بالمشروع، ما أن دخلت البرلمان حتى طلب منها الانسحاب. أما الآن، فنحن أمام حكومة جديدة بأغلبية جديدة، وبمكون هام لم يكن موجودا في الحكومة السابقة، هذا المكون – حزب العدالة والتنمية - لم يساهم في بلورة المشروع المقدم حاليا للبرلمان، وبالتالي لا يمكن أن يكون الحزب الأول بعيدا عن التوجهات المالية الكبرى للبلد خلال سنة 2012، مما يعني أن هذا الموضوع سيطرح عاجلا على الحلفاء لإعادة صياغة الأولويات الاقتصادية والمالية والتنموية للبلد، وهو الأمر الذي سيؤدي لا محالة إلى طرح قانون مالي تعديلي على المشروع الحالي.
- تنوون تحقيق نسبة نمو بـ7 في المائة، هل هي قابلة للتطبيق خلال الظرفية الحالية؟
> لقد أكدنا مرارا أن نسبة 7 في المائة  هدف حددناه للنمو في آخر فترة الحكومة المقبلة، أي سنة 2016، وقد شددنا في برنامجنا على التذكير بأن نسبة بين 5 و 5.5 في المائة هي المعدل محتمل التحقيق خلال السنتين المقبلتين 2012 و2013... ونحن نعتبر أن نسب النمو هذه يمكن تحقيقها نظرا لما يلي: أولا، تشير الدراسات الميدانية إلى أن الرشوة والفساد بالمغرب يكلفان المغرب حوالي نقطتين من النمو، فإذا حاولنا تقليص الفساد تدريجيا سنربح على الأقل نقطة من النمو سنويا. ثانيا، نقترح عددا من الإجراءات تتعلق بإيجاد صيغ جديدة للتمويل، ومنها التمويل التشاركي، مما سيضخ في الدورة الاقتصادية بين 30-50 مليار درهم سنويا، وهي المبالغ التي من شأنها أن ترفع من نسبة الادخار والاستهلاك والاستثمار، وسيكون لها أثر إيجابي على العجلة الاقتصادية، وبالتالي على  النمو بحوالي نصف نقطة. ثالثا، نقترح أيضا الاعتماد على تدابير هامة وجديدة تخص الاقتصاد التضامني والتعاوني، حيث سيضخ في الدورة الاقتصادية والتنموية نفسا جديدا وفرصا كبيرة للشغل وكذلك قيما مضافة جديدة، نقدر أنها ستفوق نصف نقطة مئوية..رابعا، نقترح كذلك عددا كبيرا من الإجراءات المتعلقة بالقطاعات الاستراتيجية في البلد، سواء من حيث المضمون أو من حيث الحكامة والتدبير المشترك لمختلف هذه الاستراتيجيات، «effets de synergie» وخاصة بالنسبة للصناعة والفلاحة والخدمات، مما سيحقق نسبا إضافية في النمو...
من خلال ما سبق، يتضح أننا سنتمكن من إضافة على الأقل نقطتين في النمو بالنسبة لـ4.7 في المائة الحالية، بمعنى أننا سنقترب من 7 في المائة في أفق نصف الولاية الحكومية المقبلة.
- ما هي الآليات التي ستعتمدون عليها للتحكم في الميزانية في حدود 3 في المائة؟
> من الناحية النظرية، ليست نسبة 3 في المائة أمرا «مقدسا»، ولست من المدافعين عن الأرثدوكسية المالية في هذا الجانب. فإذا كنتم تقصدون نسبة العجز في سؤالكم، فعلى المغاربة أن يعرفوا أن الخصاص الاجتماعي كبير في البلد، وأنه في هذه السنوات المقبلة يجب أن نرفع من مستوى البنيات التحتية الاجتماعية الضرورية، سواء على صعيد الصحة أو المرافق الاجتماعية أو مستوى عيش السكان، إضافة إلى ضرورة فتح أوراش تنموية كبيرة تكون قاطرة للانبثاق الاقتصادي الطموح، وبالتالي، تصبح هناك إمكانية تجاوز نسبة العجز المقترحة في السؤال أمرا واردا، وذلك لكي نحقق للمغاربة جزءا من التنمية البشرية المفقودة. فإذا رفعنا من نسبة النفقات الاجتماعية، سنمكن المغاربة من تحسين مستوى عيشهم وتربيتهم وتثقيفهم، وبالتالي سنرفع من مستوى عطائهم وإسهامهم في التنمية. فالعجز المدروس والمقدر جزء من الحل على أساس أن لا يكون دائما وغير قابل للتغطية.

- الخبراء الاقتصاديون يقولون بضرورة التحكم في ثلاثي «العجز الموازناتي والتضخم والمديونية»، ما السبيل إلى ذلك من وجهة نظركم؟
> لقد سبق الحديث عن العجز الموازناتي الذي يجب أن يستقر بعد حين، أما التضخم فهناك تدبير لابأس به لحد الآن، حرص من خلاله بنك المغرب على أن يبقى في حدود 2 في المائة، وتشير المؤشرات الرقمية إلى أنه إذا لم يكن هناك تضخم مستورد فبالإمكان التحكم في التضخم الحالي. أما المديونية، فينطبق عليها ما ينطبق على نسبة العجز، إذا تم تدبير المديونية بطريقة تمكن من رفع الاستثمار  وتجهيز البلد بالبنية التحتية الضرورية، فإن ذلك سيمكن من تسريع وتيرة التنمية لاحقا...مع الإشارة إلى أن هناك تدبيرا هاما وجب العمل عليه فيما يخص الأصول التي يمتلكها المغرب في مجموعة من الصناديق العمومية، والتي لا تستثمر بطريقة جيدة لحد الآن، كمداخيل الأوقاف ومداخيل صندوق الحسن الثاني ورصيد العملة الصعبة...
- كيف سترفعون من تنافسية الاقتصاد الوطني؟
> إن التنافسية من بين أهم الضروريات الاقتصادية التي يجب معالجتها بطريقة جذرية تمكن بلادنا من الرفع من أدائها التنموي والاقتصادي والتجاري. وقد وضعنا خططا تتمحور حول ثلاثة عناصر مركزية تتعلق، أولا بمعالجة شمولية للاختلالات الهيكلية الخارجية، للتقليص من التفاقم الهيكلي للعجز التجاري، ووضع استراتيجية خاصة استباقية ومواكبة للاستفادة من اتفاقيات التبادل الحر التجارية، وتنمية الصادرات المغربية وتنويعها والرفع من جودتها وتنافسيتها، واعتماد سياسة حمائية ناجعة قائمة على المعاملة بالمثل واحترام الاتفاقيات الدولية وحماية الاقتصاد والمستهلك، وإعادة النظر في السياسة التدبيرية الاستباقية إزاء تقلبات أسعار المواد الطاقية، وإرساء نظام حكامة فعال للحد من تداخل وتعدد المؤسسات المشتغلة في مجال التصدير ورفع فعاليتها، وربط استراتيجية تأهيل الصناعة بالإنتاج القابل للتصدير، ووضع سياسات تشجيع وتقوية المقاولات المتوسطة والصغرى العاملة في مجال تنمية الصادرات . ثم ثانيا بنهج سياسة طموحة لدعم الاستثمار المنتج والمشغل، من خلال إصدار مدونة جديدة للاستثمار، وإحداث الجيل الثاني من المقاولات المتوسطة عبر تمكين المشاريع المستثمرة لـ 100 مليون درهم من الاستفادة من امتيازات مدونة الاستثمار، ودعم المقاولات الوطنية لتمكينها من ولوج الصفقات العمومية، وتخصيص حوالي 30 في المائة من الصفقات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، ووضع سياسة استثمارية خاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج، واستراتيجية استقطابية  للاستثمارات الخارجية مع ربطها بأهداف تأهيل الخبرات الوطنية ونقل التقنية، والعمل على الانخراط الفعال في أقطاب اقتصادية جهوية تساير تطور التكتلات الاقتصادية  في المنطقة وإفريقيا وآسيا، والانفتاح على  أسواق استهلاكية جديدة، كبيرة وواعدة في الإطارين الأسيوي والإفريقي، كما سنعمل على إقرار إطار شفاف لتتبع الامتيازات الممنوحة في إطار اتفاقيات الاستثمار بين الدولة والمستثمرين، وربطها بالنتائج على مستوى النمو والتشغيل والتنافسية، مع إعادة النظر في طرق ومشاريع الدعم التي يقدمها صندوق الحسن الثاني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وفق أولويات مرحلية وقطاعية...وثالثا إيجاد حل شمولي ومتكامل لتحديات تمويل الاقتصاد، وذلك من خلال تنويع ودعم المنتوجات المالية، وخاصة تلك المعتمدة على «التشارك» و«المخاطرة، وإصلاح القانون البنكي للتمكين من تأسيس بنوك في إطار المالية الإسلامية، وتقوية البورصة  عبر الرفع من رسملتها والزيادة في عدد الشركات المدرجة، وتفادي مركزة واستثنائية العمليات وصعوبة الاستقطاب وضعف السيولة، وإعادة النظر في الضمانات والشروط لتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة والشباب والفلاحين مع فتح خطوط تمويلية خاصة لهذه الفئات، وكذلك في طرق تمويل صندوق القرض الجماعي لجعل الجماعات المحلية فاعلا أساسيا في المجال التنموي.
- في مجال الإصلاح الضريبي، جاء برنامجكم بعدة إعفاءات من قبيل الضريبة على القيمة المضافة للمواد الغذائية الأساسية والطبية، وكذا خفض نسبة الضريبة على الشركات لتصل إلى 25 في المائة، ألا يقلص ذلك من الوعاء الضريبي وبالتالي تقهقر المداخيل الجبائية؟
> الإصلاح الضريبي منظومة متكاملة لا يجب تقسيطه وانتقاء جزء منه فقط. نحن نرى أن الإصلاح الضريبي المرتقب يجب أن يكون منطلقا وأساسا للتنمية، لا أن ينظر إليه في جانبه المحاسبي فقط، كم سيزيد في صناديق الدولة؟ ومهم جدا أن يعلم الجميع أن التخفيف من الضريبة على الشركات سيؤدي إلى رفع تنافسية الشركات، مما سيكسبها قدرة على المنافسة، وبالتالي سيمكنها من تحقيق قيمة مضافة جديدة، بمعنى الرفع من الناتج. كما أن التخفيف من الضريبة على المواد الأساسية سيمكن من حصول المواطنين على مواد طبية وصحية أكثر من السابق، كما سيمكن الأسر الفقيرة من الحصول على منتجات غذائية أساسية، مما سيرفع من البنية الجسمية أولا، ثم من القدرة الشرائية ثانيا، كما أن الخفض من الأسعار (نتيجة الخفض من الضريبة) سيزيد في الطلب...وكل هذه الأمور ستزيد من الإنتاج، وبالتالي ففي محصلة العملية، لن تخسر الخزينة العامة للدولة، لأن الزيادة في الإنتاج تفيد الرفع من قيمة الضرائب رغم التخفيض من نسبها. كما أن الإصلاح المرتقب سيوسع من الوعاء الضريبي بإدخال القطاع غير المهيكل في المنظومة باعتماد نسب ضريبية أقل مما هي حاليا في السنوات الأولى...
- تطالبون بالرفع من الضريبة على الأثرياء، هل ستعيدون إحياء صندوق التضامن الذي أقبر مع الحكومة الحالية؟
> نحن نطالب بنظام ضريبي عادل يمكن من تقليص الفوارق بين الفئات المجتمعية المكونة للنسيج المغربي، وهذا الأمر يتطلب ثقافة مجتمعية جديدة تعتمد على «التضامن المجتمعي» بين المغاربة جميعا. فالأغنياء سيزدادون غنى إذا ضمن لهم بلدهم الاستقرار الاجتماعي والأمن، أما إذا كثرت الاحتجاجات والنزاعات المطلبية فسيؤثر ذلك على الأمن والاستقرار وعلى فضاء الأعمال، وبالتالي على الاقتصاد والثروة، وسيخسر المغاربة جميعا في آخر المطاف. فالتضامن المجتمعي أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على المغرب مستقرا، وبالتالي إذا أدت بعض الفئات جزءا من هذا التضامن، فلن يكون إلا لصالح البلد وسيستفيد منه الجميع.
- كانت الحكومات السابقة ترفض مطلب بعض النقابات بالرفع من الحد الأدنى للأجور، وحزب العدالة والتنمية وعد برفعه إلى 3000 درهم، كيف ستقنعون الباطرونا بذلك؟ وهل هو مطلب سهل المنال؟
> إن هذا المبلغ هو هدف نريد تحقيقه في آخر الولاية الحكومية، وسندخل في حوار مع الفاعلين الاقتصاديين والمنظمات النقابية ومختلف مكونات المجتمع المدني للتوافق حول سبل بلوغ هذا الهدف. ومن الناحية العملية، وانطلاقا من حساب بسيط: الحد الأدنى الحالي في حدود 2300 درهم، وإذا قدرنا أنه سيرتفع بمعدل 6 في المائة سنويا (متوسط نسبة النمو المرتقبة) فسيصل هذا الحد الأدنى خلال خمس سنوات إلى حوالي 3075 درهما أواخر 2016، إذن هذا الأمر ممكن، لكن يتطلب ذلك معدل نمو أرباح الشركات في حدود 7 في المائة...وهذه أمور متحملة جدا في نظرنا لو رفعنا نسبة «إنتاجية» العامل المغربي التي لا زالت ضعيفة جدا قياسا بالدول المنافسة. فلو رفعنا هذه الإنتاجية بثلاث نقط فقط خلال 5 سنوات فستربح كل الشركات أكثر مما هو الأمر حاليا رغم ارتفاع الحد الأدنى للأجور. أضف إلى ذلك أن الرفع من الحد الأدنى للأجور سيرفع نسبة الادخار والاستهلاك، وحتى الاستثمار، وكلها أمور مؤدية للرفع من الناتج الخام، وبالتالي من إنتاج المقاولات التي سترتفع معاملاتها، وبالتالي أرباحها.
- وماذا عن الطبقة الوسطى التي أهملت في برامج الحكومات السابقة، هل لديكم تصور لدعمها؟
> لقد اعتبرنا الطبقة المتوسطة ضمان الاستقرار والنمو والتنمية بالمغرب، ولتطويرها اعتمدنا عدة مقاربات، منها ما هو مباشر ومنها ما هو غير مباشر. وبالتالي سنعمد إلى مراجعة فعالة لمنظومة الأجور وفق نظام الأجر العادل والضامن للحد الأدنى للعيش الكريم (الرفع من الحد الأدنى للأجور والمعاشات، السلم المتحرك، التأمين على البطالة)، وربط التعويض على المعاش المترتب عن حوادث الشغل في الوظيفة العمومية بالأجرة والأقدمية عوض الاعتماد على نظام 100 نقطة الأولى من الرقم الاستدلالي، وذلك على غرار ما هو معمول به في القطاع الخاص. كما سنرفق هذه الإجراءات بتنزيل مقتضيات حماية المستهلك ودعم الجمعيات العاملة في القطاع، وتطوير برامج الحماية الاجتماعية في ظل تنامي الفقر والهشاشة، وإنشاء بيت الزكاة وإصدار قانون منظم له مع إخضاعه للمحاسبة العمومية، وضبط وسائل إعادة التوزيع من الفوارق الاجتماعية، وإرساء نظام تدبير عقلاني للأوقاف، وتعزيز دورها في نظام التضامن ورفع دور الرقابة البرلمانية، مع إصلاح صندوق المقاصة بتطوير نظام الاستفادة منه ليقتصر على الفئات المستحقة، وتعزيز موارده بضرائب تضامنية...
  
- هل أنتم عازمون على القطع مع اقتصاد الريع المتفشي منذ زمن بعيد؟
> لما رفعنا شعار محاربة الفساد والاستبداد، كنا نضع نصب أعيننا موضوع الريع. وبالتالي قررنا تطوير وتطبيق مقتضيات الشفافية والنزاهة في نظام الصفقات العمومية وتفويت الملك العمومي،  وتأطيرها بقوانين صارمة، ودعم  اختصاص البرلمان في مساطر تفويت الملك العمومي، وتطبيق الشفافية في منح الدعم العمومي سواء الجبائي أو العقاري للاستثمارات الخاصة، وتتبع الاتفاقيات وعقود البرامج بين الدولة والخواص فيما يتعلق بالأهداف والمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وإقرار التأطير القانوني لمنح الرخص والاستثناءات والامتيازات وإصلاح قانون ومساطر نزع الملكية، وتفعيل المراقبة المباشرة من قبل البرلمان على المؤسسات العمومية من خلال هيئات مراقبة تابعة للبرلمان تسهر على مراقبة التوجهات والقرارات الكبرى والحسابات المالية وتقديم تقارير سنوية للبرلمان، وكذلك العمل على خضوع الحكومة للتفويض المؤطر من البرلمان  لتخويلها مباشرة المفاوضات في الجوانب الاقتصادية والتجارية....
- أخفقت الحكومة الحالية في إصلاح صندوق المقاصة الذي كانت قد وعدت به سابقا، هل تنوون إصلاحه على ضوء خلاصات مكتب الدراسات الذي كلفته الحكومة سابقا، أم لديكم تصور خاص؟
> لقد سبقت الإشارة فيما سلف إلى هذا الموضوع، والمهم فيه أن الإصلاح يجب أن يتم خلال سنة 2012 دون مزيد من الانتظار، وسنعمل على تطوير الخلاصات المنبثقة عن الوزارة الوصية، وذلك بهدف تطوير بنية متكاملة للصناديق الاجتماعية وصناديق الدعم الاجتماعي المركزية. ولا شك أن إحداث صندوق للزكاة وصندوق للأوقاف وصندوق للتضامن سيمكن من تطوير أداء صندوق المقاصة لكي يتخصص أكثر، ويترك الأمور الأخرى لهذه الصناديق الموازية المكملة.
- محاربة الرشوة من بين الأوراش التي لا زالت مفتوحة، ما هي  التدابير التي تنوون القيام بها للحد من هذه الآفة؟
> جزء كبير من محاربة الرشوة مرتبط بالتربية المجتمعية، مما سيجعلنا نركز على القيم الحضارية للمجتمع المغربي المسلم التي لها ارتباط بهذا الموضوع. واعتبارا أيضا لكون «السلطان» يزع ما لا يمكن تحقيقه بـ«القرآن»، فسنكون صارمين في الجزاءات المتعلقة بالرشوة والفساد، وسيطبق القانون على المفسدين والراشين ولن تتأخر المحاكمات كما هو الشأن حاليا في مجموعة من الملفات الكبرى، كما سنحض هيئات المجتمع المدني على أن تكون طرفا في هذه المعادلة، بالمراقبة والتتبع والإفصاح عن قضايا الفساد والرشوة...
- خلال مفاوضاتكم مع الأحزاب التي تنوون التحالف معها، هل ستبقي العدالة والتنمية على الوزارات المهمة؟
> في الحقيقة الوزارات لها أهمية نسبية بالنسبة لكل حزب، فما يكون مهما لحزب معين قد لا يكون مهما لحزب آخر، وبالتالي سنعمل مع الشركاء والحلفاء الآخرين على تدبير هذا الأمر بما يخدم المصلحة العامة للوطن...أكيد أن العدالة والتنمية سيكون لها نصيب من الوزارات الكبرى والمهمة، وأكيد أيضا أن الأحزاب الأخرى سيكون لها نفس النصيب...نحن نطمح لشراكة حقيقية مع حلفائنا تقود إلى ربح رهان التغيير وفق نتائج الانتخابات الأخيرة.
- إعلاميا، هناك ترشيح للدكتور بوليف لوزارة الاقتصاد والمالية، ما مدى صحة هذا الخبر؟
>  الدكتور بوليف دخل لحزب العدالة والتنمية كمناضل منذ سنوات، وتدرج في المسؤوليات الحزبية والتمثيلية داخله، كما راكم تجربة برلمانية ودولية معتبرة في مجال تدبير الشأن العام، كما ساعده تخصصه المالي والاقتصادي، وكذلك الطاقي باعتباري أيضا خريج المعهد العالي للبترول بفرنسا، على متابعة الملفات الوطنية الكبرى في هذا المجال وإعداد تصور ناضج في مجالات الاقتصاد والمالية والطاقة، كالإسهام الفاعل في تطوير «المالية الإسلامية البديلة» والبرنامج الاقتصادي للحزب وطرق التمويل العالمي الصالحة للدول النامية وسبل الإصلاحات الضرورية للخروج من الأزمة المالية والاقتصادية العالمية...ولا شك أن هذه المعطيات، وغيرها (كحصول لائحة المصباح على ثلاثة مقاعد بطنجة وحوالي 43000 صوت، محتلة الرتبة الأولى على الصعيد الوطني، وحصول جهة طنجة-تطوان على 12 مقعدا برلمانيا عن العدالة والتنمية) هي التي جعلت إسم «بوليف» يخرج ويتداول إعلاميا في مجال الاستوزار... لقد تعلمنا في حزب العدالة والتنمية أن نكون رهن إشارة الحزب، من أي موقع كنا، كما تعلمنا أن لا نطلب المسؤوليات وأن لا نلهث وراءها وأن نترك تقديرها للهيئات الحزبية والمناضلين، الذين هم من يصنع التغيير والتاريخ.


نسعى إلى إيقاف النزيف الحاد في صناديق التقاعد
- صناديق التقاعد لديها مشاكل بالجملة، ولا واحدة من الحكومات السابقة أرادت حلها، هل هناك تصور لدى حزبكم لمعالجة هذه الإشكالية؟
> يصعب علي كمنظر اقتصادي ومشارك في إعداد البرنامج الاقتصادي للحزب أن أحسم حاليا في موضوع مرتبط بالبنية الاجتماعية والمؤسسية للدولة برمتها، حيث يهم هذا الموضوع –التقاعد- جميع مناحي الحياة. لكن من المعلوم أن هناك لجنة تشرف على هذا الملف يرأسها رئيس الحكومة، ولاشك أن الأخ عبد الإله بنكيران سيستأنس برأي اللجنة التقنية التي من المفروض أن تقدم نتائج دراستها، آنذاك سنتمكن مع الفرقاء السياسيين الآخرين من اتخاذ الموقف اللازم، وما نعد به هو التسريع باتخاذ القرار اللازم والضروري لإيقاف النزيف الحاد الحالي، لأن كل يوم إضافي دون حل يكلف صناديق التقاعد كثيرا. وقد سبق أن دافعنا عن موقف التضامن بين الصناديق في الفترة الحالية، بما قد يجرنا إلى الحديث عن إمكانية توحيد الصناديق وتدبيرها بطريقة مركزية تراعي مختلف الاختلالات الحالية.
- كيف ستضاعفون من عدد وحدات السكن الاجتماعي، كما جاء في برنامج الحزب؟
> تدبير موضوع السكن يعيدنا إلى فكرة الحكامة في التدبير، فخلال العشر سنوات الأخيرة، لو جمعنا كل المبالغ المقدمة للقطاع، وكذلك الامتيازات والإعفاءات الممنوحة للسكن الاجتماعي، لاستطعنا توفير مسكن بقيمة 20 مليون سنتيم لكل العائلات المحتاجة التي لا تمتلك السكن...لكن الواقع يفيد بأننا لم نحقق ذلك نظرا لسوء تدبير القطاع. فالعدالة والتنمية وحلفاؤها في الحكومة ستعمل على توفير الوعاء العقاري العمومي الضروري للتقليل من تكلفة البناء، وستعمل على وضع خطة مركزية تحت إشراف رئيس الحكومة وتنسيق مختلف القطاعات المعنية (الداخلية، السكنى، التعمير، المالية...)، كما ستتوجه نحو توفير العقار بهدف الكراء بالنسبة للذين لا يرغبون أو لا يقدرون على التملك.

- كم عدد مناصب الشغل التي ينوي حزب العدالة والتنمية إحداثها سنويا؟
> إن معضلة البطالة هي من بين أهم التحديات التي يعاني منها المغرب والتي تؤرق الشباب والأسر المغربية، وبالتالي فقد راهننا في مشروعنا على معالجة الرصيد المتراكم من حاملي الشهادات العليا، عبر تطوير برامج «تأهيل» (استفادة 100.000 شخص في أفق 2016 مع مراجعة نظام البرنامج ودمج مكون التدريب ضمنه)، و«مقاولتي» و«إدماج» بالإضافة إلى اعتماد برامج جديدة تحت اسم «مبادرة» (دعم الجمعيات العاملة في مجال التحفيز على المبادرة الذاتية وتنمية قيم العمل، وإدماج وحدات تكوينية في برامج التعليم ابتداء من السلك الإعدادي إلى الجامعي تخص المبادئ الأولية لتنمية الحس المقاولاتي لدى التلاميذ والطلبة)، و«تأطير» (يخص فئة حاملي الشهادات المعنيين بالبطالة الطويلة الأمد بوضع منحة للتأطير لكل متدرب شهريا في حدود سنتين من التدريب، بهدف تأطير 50 ألف سنويا)،  و«استيعاب» (كنظام انتقال تحفيزي لإدماج الاقتصاد غير المهيكل وتيسير انخراطه في مجال التشغيل، وإصدار ميثاق وطني للإدماج)، كما أننا سنضع آليات فعالة للرصد و الوساطة في سوق الشغل، وبرنامجا متكاملا لملاءمة منظومة التربية والتكوين مع سوق الشغل المحلية والدولية، ومضاعفة مردودية التشغيل الذاتي (سواء على مستوى الولوج لسوق الصفقات بتمكين المقاولات الجديدة التي لم يتجاوز تأسيسها سنة ولم يسبق لها الولوج للطلبيات العمومية، عبر تيسير ولوجها لهذه الطلبيات الخاصة بالعروض عبر المناولة باحتضان المؤسسات العمومية والمقاولات الكبيرة، اشتراط قيد قانوني لمنح الطلبيات المعلنة في إطار سندات الطلب فقط للمقاولات الناشئة، إن على مستوى التمويل وتوفير الولوج لسوق القروض).

0 comment14.10.12

presbm

عمّمت عمالة إقليم خريبكة على مختلف المصالح التي تشرف عليها، زيادة على الجماعة القروية “الفقراء”، مراسلة عاجلة واردة من وزارتي الداخلية والطاقة والمعادن من أجل عقد لقاءات، خلال الأسبوع الجاري، مع منقّبين عن البترول.
وتفيد مصادر خاصّة جيّدة الاطلاع أنّ مقر جماعة “الفقراء” شهد اليوم اجتماعا يضم الإدارة الترابية المعينة إقليميا ومحليا، ومنتخبين وتقنيين، إلى جانب ممثلين لشركة أمريكية حظيت بصفقة تنقيب على الهيدروكربورات بالمنطقة، وهم الموعد وضع الترتيبات واللمسات الأخيرة لانطلاق عملية التنقيب داخل النفوذ الترابي للجماعة وعلى طول 40 كيلومترا.
جماعة “الفقراء” بإقليم خريبكة تعتبر من أفقر الجماعات بالمنطقة، وتبقى الجماعة القروية الوحيدة الكائنة بالهضبة الفوسفاطية التي ستشملها عملية التنقيب عن الذهب الأسود والغاز الطبيعي.، في حين تضيف ذات المصادر الخاصة أن عملية التنقيب ستمتد مستقبلا إلى أقاليم الفقيه بنصالح وبني ملال و سطات بالإعتماد على المسح الاهتزازي والجيوفيزيائي.
0 comment13.10.12
presbm قال وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، عبد القادر اعمارة، إن المبادلات التجارية للمغرب مع البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامية سنة 2010 سجلت
نحو 22 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للمغرب، الذي أوفى بالتزاماته في إطار المنظمة.
وأبرز اعمارة، على هامش مشاركته في الدورة الـ28 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي، أنه خلال القمة الإسلامية الاستثنائية، التي انعقدت سنة 2005 في مكة المكرمة (المملكة العربية السعودية)، حددت المنظمة عتبة 20 في المائة لتحقيقها في أفق سنة 2015 بالنسبة للمبادلات التجارية بين الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن المغرب أوفى في هذا الإطار بالتزاماته قبل الموعد المحدد لهذه المرحلة.
واعتبر الوزير أنه بغض النظر عن الهدف الرامي إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدان الأعضاء، فإنه لا تزال هناك أمور ينبغي القيام بها، وعلى الخصوص تلك المتعلقة بالأفضليات التجارية، وقواعد المنشأ وحل عدد من المشاكل المرتبطة باللوجستيك، لتعزيز أكثر للمبادلات التجارية بين أعضاء منظمة التعاون الإسلامي.
وأضاف أنه من الواضح أن التحدي المستقبلي يتمثل في تأهيل البنيات التحتية اللوجستيكية وتسوية المشاكل المرتبطة بقواعد المنشأ لتجاوز العقبات، التي ما زالت تعرقل التجارة بين الدول الإسلامية.
وقال الوزير إن المغرب، الذي كان دائما بلدا نشيطا في منظمة التعاون الإسلامي، والذي جعل من نمو التجارة مع البلدان الإسلامية إحدى أولوياته، يرغب في أن «نصل إلى القيام بأعمال تمكننا من تحقيق تدفق للتجارة بين بلدان المنظمة».
وكانت اجتماعات الدورة السنوية الـ28 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك) قد افتتحت الاثنين الماضي بإسطنبول، وذلك على مستوى كبار المسؤولين، الذين صادقوا على جدول أعمال الدورة، وكذا على مشاريع القرارات، التي ستعرض للمصادقة خلال اجتماع وزراء الدول الأعضاء.
وتمت مناقشة العديد من المواضيع، التي تتعلق بالخصوص بأهم المستجدات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على البلدان الأعضاء وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والمالي بين بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي والتخفيف من حدة الفقر ودور القطاع الخاص في تعزيز التعاون الاقتصادي بين هذه البلدان.
كما سيناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون في القطاعات الثلاثة ذات الأولوية من قبل لجنة (الكومسيك)، وهي الفلاحة والسياحة والنقل، وكذا تبادل وجهات النظر حول «تعزيز تنافسية المقاولات الصغيرة والمتوسطة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي».
ويشارك في الدورة السنوية الـ28 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى الدول الأعضاء في المؤسسات والمنظمات التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، على غرار مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتكوين والمركز الإسلامي للتنمية التجارية وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية والغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة.
وتعتبر هذه اللجنة، التي ترأسها تركيا، إحدى اللجان الدائمة الثلاث، التي تم تشكيلها خلال مؤتمر القمة الإسلامي الثالث المنعقد في مكة المكرمة والطائف عام 1981.
وتتمثل مهام اللجنة في الإشراف على قرارات منظمة المؤتمر الإسلامي الخاصة بالتعاون الاقتصادي والتجاري واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتوطيد أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري في ما بين الدول الأعضاء في المنظمة.

0 comment27.7.12

العجز التجاري في المغرب يتفاقم ويصل 6،6 مليار درهم
قدم وزير الاقتصاد والمالية نزار بركة مجموعة من المؤشرات حول وضعية الاقتصاد الوطني، حيث أكد خلال اجتماع المجلس الحكومي أمس الخميس، أن تفاقم العجز التجاري وصل مبلغ 6،6 مليار درهم أو 7،1% نتيجة لارتفاع قيمة واردات الطاقة.

وأشار الوزير في هذا السياق إلى ارتفاع عائدات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 4،0 % و تراجع مداخيل السياحة بحوالي 2%، موضحا أن عائدات الاستثمار سجلت ارتفاعا يقدر ب739 مليون درهم أو 4،5 %، كما عرفت النفقات ارتفاعا ملموسا ب2،1 مليار درهم أو 4،33% مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

هذا وتقدم وزير الاقتصاد والمالية بعرض مفصل حول وضعية الاقتصاد المغربي خلال النصف الأول من سنة 2012 وآفاق تنفيذ قانون المالية لهذه السنة، وكذا الإطار العام لمشروع قانون المالية لسنة 2013.

وفي هذا الإطار استعرض الوزير أهم التطورات التي عرفها الاقتصاد الوطني خلال هذه الفترة والتي تؤكد إجمالا استمرار النمو الاقتصادي في منحى إيجابي بالرغم من الظروف المناخية غير الملائمة و تباطؤ نمو بعض القطاعات التصديرية. في هذا الصدد،

أما بخصوص نتائج تنفيذ قانون المالية إلى غاية شهر يونيو 2012، فقد أشار الوزير إلى أن المداخيل سجلت ارتفاعا بنسبة 5ر8 في المائة أي 9ر7 مليار درهم ونسبة إنجاز تناهز 3ر53 في المائة مقارنة مع التوقعات الأولية في حين عرفت النفقات الجارية ارتفاعا بنسبة 6ر11 في المائة أي 6٬6 مليار درهم.

وبخصوص نفقات الاستثمار قال بركة إن الإصدارات سجلت نسبة إنجاز تناهز 44ر4 في المائة خلال النصف الاول من السنة الجارية.

0 comment

بنعبد الله: الاقتصاد المغربي يعيش أوضاعا صعبة ومقلقة

بثّ محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدّم والاشتراكيّة ووزير السكنى والتعمير وسياسية المدينة بالحكومة الحالية، تحذيرا اقتصاديا بتقديمه أرقاما سلبية مخيفة عن الوضع المالي المغربي.. وتمّ ذلك ضمن ندوة مناقشة نظمها الـPPS بالرباط وعرفت تقديم معطيات رقمية قيل إنّ الاقتصاد الوطني "لم يصل إليها منذ ثمانينيات القرن الماضي".

وعللّ بنعبد الله تخوفاته بوجود مكامن خلل تطال تراجع مداخيل القطاع السياحي وتناقص الاستثمارات الخارجية، موردا أنّ الأمر تذكيه أيضا الأزمة التي تعيشها اقتصاديات الدول الأوروبية التي ترتبط بالاقتصاد المغربي بشدّة.

كما أشار الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية إلى تهاوي احتياطي العملة الصعبة بالمغرب، وهو الذي بات كافيا لتغطية ورادات ثلاثة أشهر فقط بعد أن وصل إلى 136 مليار درهم، وزاد بنعبدالله أنّ العجز التجاري المغربي وصل إلى 99 مليار درهم، والفاتورة الطاقية بلغت، خلال الستة أشهر الأولى من السنة الحالية، قيمة 49 مليار درهم، فيما التهم صندوق المقاصة 50 مليار درهم رغما عن الإجراءات التقشفية.

واعتبر وزير السكنى والتعمير أن الاقتصاد المغربي "يعيش أوضاعا صعبة ومقلقة"، وأردف: "في مثل هذه الحالات تحتم الأدبيات الاقتصادية ويؤكد خبراء الاقتصاد على أن تفعيل إجراءات تقشفية يضحي أمرا حتميا حتّى تعيش الدولة".

بنعبد الله تحدّث أيضا عن القرار الحكومي العامد إلى رفع سعر المحروقات، معتبرا إيّاه "إجراء تقشفيا لترميم ميزانية صندوق المقاصة"، ومواكبا للتحرك من أجل الإنهاء مع التوظيف المباشر بعد أن وصلت الميزانية العمومية إلى 20 مليارا من الدراهم.

ذات المسؤول السياسي اعتبر الوضع الحالي للاقتصاد المغربي "محتاجا لقرارات جريئة وصريحة"، "بعض التصريحات والقرارات التي يطلقها شركاء لحزب التقدم والاشتراكية يجب أن تدرس جيدا قبل الإقرار بها، مثل ما أثير مؤخّرا بشأن التراجع عن مجانية التعليم العالي.. هذا يحتاج غلى نقاش عميق، والإجراءات الاستعجالية لترميم الاقتصاد المغربي لا يجب أن توقف دعم الشرائح الفقيرة والهشة أو إيقاف الإصلاحات كيفما كانت" يزيد محمّد نبيل بنعبدالله.

الأمين العام لحزب التقدّم والاشتراكية أورد أنّ الحكومة الحالية تحضى بثقة الشعب المغربي الذي يضع عليها آمالا كبيرة.. إذ تساءل: "إن كانت حكومة أخرى غير هذه، بما فيها الحكومة السابقة، قد أقرت زيادات في أسعار المحروقات.. هل كانت ستلقى نفس ردّ الفعل الحالي؟".. وعاد بعدها بنعبدالله للتحذير من "التدبير التقنوقراطي للقطاعات الوزارية"، معتبرا أنّ الأمر مرتبط بـ "حكومة سياسية يجب أن تتخذ القرارات الكبرى والهامّة بعد نقاش يخص كافة مكوناتها بعيدا عن أي خرجات فرديّة من أي كان".

0 comment30.6.12
خبير: أثرياء مغاربة "يُهرّبون" أموالهم خوفا على مصالحهم

كشفت تقارير اقتصادية دولية، في الآونة الأخيرة، عن كون حوالي 30 في المائة من ثروات وأموال الأغنياء بالمغرب يتم توجيهها وإيداعها في البنوك السويسرية خاصة، ليحتل المغرب بذلك إحدى المراكز المتقدمة بين البلدان العربية والإفريقية في ما يتعلق بـ"تهريب" الثروات نحو البنوك الأوربية.

وللتعليق على ما تم تداوله من أرقام ومعطيات تهم وضعية المغرب، قال المحلل الاقتصادي الحسين بنسعيد في تصريحات لهسبريس إن إحصائيات البنك الدولي تتحدث عن ما قيمته 1000 مليار دولار من الودائع العربية في البنوك الأوروبية، مشيرا إلى أن الإحصائيات الخاصة بمثل هذه الظواهر تختلف لغياب قواعد بيانات دقيقة في البلدان العربية، وكذا نتيجة لطبيعة هذه الممارسات نفسها حيث يتوخي المتعاطون لها السرية التامة.

وتابع الخبير بأن المختصين يبرزون ما لأحداث الربيع العربي من تأثير على زيادة وتيرة الظاهرة بشكل عام، حيث لعبت الدول المستقبلة لهذه الأموال دورا هاما من خلال التحفيزات والامتيازات التي تمنحها لهؤلاء المودعين؛ من قبيل الإقامات الدائمة والجنسيات في بعض الأحيان.

وفي ما يتعلق بالوضعية المغربية، يُكمل بنسعيد، تعود أسباب إيداع الأموال بالمؤسسات البنكية الأجنبية إلى "غياب الثقة في الاقتصاد الوطني؛ الشيء الذي يؤدي بالأثرياء إلى هذا النوع من الإجراءات الاحتياطية، وذلك خوفا على مصالحهم وعائدات مشاريعهم واستثماراتهم".

واستدرك المتحدث بالقول: " يجب ألا نغفل مصدر تلك الثروات، فبالرغم من كونها تُحصَّل من ممارسات اقتصادية مشروعة، بما في ذلك استغلال ثروات البلاد في إطار اقتصاد الريع، فإن اللجوء بها إلى الخارج هو بالدرجة الأولى من أجل التهرب الضريبي".

ومضى بنسعيد قائلا "إذا كانت المصادر غير مشروعة، ويتم تحصيل تلك الثروات إما عن طريق أنشطة إجرامية كالمتاجرة في المخدرات أو الرشاوى أو الإكراميات، أو عن طريق النصب والاحتيال، أو استغلال النفوذ، فإن الدافع آنذاك هو بالدرجة الأولى تبييض تلك الأموال".

وشدد بنسعيد على أن الهاجس الأساسي لدى هؤلاء الأشخاص يظل هو المحاسبة واللجوء في يوم من الأيام إلى التدقيق والتمحيص لمشاريعهم واستثماراتهم، أو امتيازاتهم أو المؤسسات التي يعملون بها، خاصة كانت أو عامة، فهم بإيداع أمولهم في البنوك السويسرية يكونون مُؤمَّنين تجاه هذه المخاطر.

وزاد المحلل بأن الأمثلة كثيرة بخصوص هذا النوع من السلوكيات، حيث "سمعنا مرارا وتكرارا عن فرار مسؤولين في مؤسسات معينة إلى بلدان أجنبية بعد اختلاسات مهمة، وبعد أن كوَّنوا لأنفسهم ثروات في الخارج"، يضيف بنسعيد.

ولحل هذه الظاهرة المسيئة للاقتصاد الوطني، أكد بنسعيد على ضرورة المراقبة التي يتوجب على الأجهزة الأمنية تشديدها في هذا الصدد، للحد من هذه الظاهرة خصوصا أن القانون المغربي ( قانون الصرف) يُجرم فعل تصدير الأموال، وإيداعها بالمؤسسات الأجنبية دون ترخيص..".

0 comment
بنكيران يواجه "حرج" انخفاض أسعار النفط في الأسواق الدولية

شكل تراجع سعر برميل النفط المرجعي إلى ما دون 91 دولار، خلال بداية الأسبوع الجاري، وذلك للمرة الأولى منذ دجنبر 2010، إلى تنامي المطالب الداعية إلى عودة رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، للظهور من جديد على شاشة قنوات القطب العمومي لشرح الكيفية التي ستتعامل بها حكومته مع انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، بعد الزيادة التي أقرتها في المحروقات بنسبة 20 بالمائة للبنزين و10 بالمائة للغازول.

وحسب العديد من خبراء البورصات العالمية المختصة في تحليل أسعار النفط المرتبط أساسا بالأحداث السياسية والمناخية العالمية، فإن سعر برميل النفط سيعرف تراجعا مهما في الأسابيع والشهور القادمة، أو على أسوأ تقدير استقرارا في سعره المرجعي، وذلك بناء على معطيات مرتبط بالواقع الدولي، واتفاق المنتجين الأساسيين للنفط على استقرار السعر المرجعي للبرميل لضمان المعالجة الجزئية للاقتصاد العالمي المريض والهش.

وبدأت الأصوات تعلو في وجه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، من أجل شرح طريقة التعامل مع هذا المستجد المتعلق بانخفاض أسعار النفط في الأسواق الدولية، بعد أن بررت الحكومة الزيادة في أسعار المحروقات بارتفاع سعر برميل النفط دوليا، واستنزافه للمبالغ المخصصة لصندوق المقاصة.

وينتظر أن يواجه رئيس الحكومة عبد الإله ابن بنكيران أسئلة محرجة تدخل في سياق ارتفاع سعر المحروقات في مقابل انخفاض سعر برميل النفط دوليا، وذلك عند استضافته من طرف مستشاري الغرفة الثانية نهاية هذا الشهر.

في ذات السياق، ارتفعت الفاتورة الطاقية للمغرب بنسبة 18.4% في الخمسة أشهر الأولى من السنة الجارية، لتستقر في حدود 43.1 مليار درهم مقابل 36.4 مليار درهم خلال الفترة ذاته من السنة الماضية. ومن أسباب هذا الارتفاع هناك النمو في مقتنيات المغرب من غاز البترول بحوالي ملياري درهم إلى 8.6 ملايير درهم مقارنة مع 6.6 ملايير درهم في السنة الماضية، كما ارتفعت واردات المغرب من زيت الغاز بنسبة 23.7 في المائة، لتصل إلى 13.11 مليار درهم عند نهاية الخمسة أشهر من السنة الماضية، مقابل 16.2 مليار درهم السنة الجارية.