تأتي مدينة الدار البيضاء في المقدمة من حيث عدد المصابين سنويا بداء
السل من بين مجموعة من المدن الكبرى التي يسجل بها أكبر عدد من المصابين
بهذا المرض وهي سلا وفاس وطنجة وتطوان، في حين تحتل الدار البيضاء المرتبة
الثانية من حيث نسبة الإصابة بهذا الداء بعد جهة طنجة تطوان. ويتحدر 70 في
المائة من مرضى السل القاطنين بالمدن الكبرى بالأحياء الهامشية استنادا إلى
بيانَاتِ المنظومةِ الترصُّدية، نظراً للكثافة السكانية بتلكَ المدن،
وهشاشة الأوضاع المعيشية لمَنْ يسكنُونَ في أحيائها المفتقرة إلى شروط
العيش الكريم، وهوَ ما يجعلُ مسؤوليةً التصدي للداء ملقاةً على جميعِ
الجهات وليس وزارة الصحة بمفردها، ما دامتْ عوامل الإصابة به تتضافرُ فيهَا
العواملُ السيوسيو اقتصادية بالشروط الصحية.
وأكد الحسين الوردي، وزير الصحة، خلال لقاءِ نظم بفندق حسان بالرباط تحت
شعار «كلُّنا معنيون بمكافحة داءِ السُّل»، أنّهُ على الرغمِ من إبانةِ
معطياتِ منظومة المراقبة الوبائية عن تراجع مستمر للداء بالمغرب، إلا أن
السُّلَّ لا يزالُ متفشيا بنسبة تتخطَّى ثمانينَ حالةً جديدةً لكلِّ مائة
ألفِ نسمَة، وهيَ نسبةٌ أقرَّ بأنها مرتفعةً، حتَّى وإن كانت تترْجمُ ولوْ
علَى المَدَى القريب المجهودَات المبذولةَ في السنوات الأخيرة على نطاقِ
الكشف عن الداء. وفي مقابل عدد الإصابات المرتفعة التي تسجل بالأحياء
الهامشية بالمدن الكبرى أكد الدكتور عبد الرحمن بلمامون، رئيس قسم الأمراض
المتنقلة بوزارة الصحة، أن المرض يسجل نسبة قليلة جدا بالقرى وذلك لأن مشكل
الاكتظاظ وغياب التهوية يعدان سببان رئيسيان لهذا المرض ومساهمان قويان
لانتشاره. وأضاف المصدر ذاته أن غياب النظافة وظروف العيش والفقر الذي يفرز
سوء التغذية يساهمان أيضا في انتشار المرض الذي هو مرض انتهازي، علما أن
السل هو نوعان صنف معدي يمثل 37 في المائة وآخر غير معدي يمثل النسبة
المتبقية، كما أن السل هو المرض الوحيد الذي يوفر العلاج المجاني للمرضى
بنسبة 100 في المائة.
المتابعون
0 comment
26.4.13
الكثير من الناس لديهم أفكار نيرة و تصاميم مستقبلية وهناك من يجد المتعة في التجربة و الابتكار و التصميم منذ الصفحة البيضاء الى أن يصبح المشروعة حقيقة واقعة. منذ القدم كنا نحن العرب أشهر المخترعيين والمفكرين كالكاميرا مع ابن الهيثم والطربيد مع الرماح والحاسبات التناظرية مع أبو الريحان، والأستطرلاب مع مريم الاسطرلابي الذي تبنى عليها في وقتنا الحاضر آلية عمل الـبوصلة والأقمار الإصطناعية والساعات الفلكية مع الجزري والكثير غيرها. لكن في هذا الموضوع سأريكم أغرب وأكثر الاختراعات التكنولوجية المدهشة.. إنها الاختراعات المستقبلية:
الاختراع الأول – الهاتف السوار:
للوهلة الأولى ستظنون أنه فقط سوار عادي لكن بعدها ستجدون مفاجئة وتكنولوجيا رائعة وبالطبع مستقبلية:
إنه هاتف بكل المتطلبات الحديثة هذه الأيام وبمميزات متعددة ورائعة فمثلا الشاشة الشفافة قابلة لسحب من السوار بطريقة سهلة و لا تحتاج إلى عالم في فيزياء النووية لإخراجها!!.. وهو أيضا يتميز بطريقة عمل مثالية وعملية ويعود الفضل إلى تصميمه الجذاب والإضاءة الجميلة التي تحيط به. وتكنولوجيا اللمس هي الطريقة المعتمدة في التحكم في السوار.
بغض النظر عن الميزات الواضحة التي يمكنك أن تجدها في هذا الهاتف المتطور، فلديك قابلية مشاهدة أشرطة الفيديو والأفلام و الموسيقى وقراءة الكتب وتصفح الويب والدردشة وغيرها الكثير.
مع هذا الاختراع سيصبح العالم الرقمي بالكامل في معصم يدك!
مع هذا الاختراع سيصبح العالم الرقمي بالكامل في معصم يدك!
صمم هذا الهاتف Alexey Chugunnikov، وهذه الصورة تعبر عن كيفية جر الشاشة الشفافة من قاعدة السوار المعصمي:
الاختراع الثاني – بطاقة الحب لمحبي التسوق:
هذا الاختراع اسمه “بطاقة الحب” وصمم خصيصاً للأشخاص المكفوفين والمسنين الذين يجدون صعوبات في التسوق. إذا ما هو هذا الاختراع؟
إنه عبارة عن بطاقة رقمية تستند إلى نظام تحديد الترددات تلقائياً ومع هذا النظام تستطيع التقاط المعلومات حول العلامات ملصقة في السلع المراد شرائها وإعطائها للمستهلك عبر الرسائل الصوتية.
إنه عبارة عن بطاقة رقمية تستند إلى نظام تحديد الترددات تلقائياً ومع هذا النظام تستطيع التقاط المعلومات حول العلامات ملصقة في السلع المراد شرائها وإعطائها للمستهلك عبر الرسائل الصوتية.
تصميم أنيق وجذاب وصغير وسهل الحمل يشبه البطاقات الائتمانية، وتصميم البطاقة يعطيك كل المعلومات التي تحتاجها أثناء التسوق فالكثير من الناس لا يرون مدة الصلاحية وهذا خطأ كبير، بالإضافة إلى إعطائك ثمن أو سعر المنتج وهذا هو الأهم.
أجد هذا الاختراع مثيراً ويجدر به أن يكون في كل سوق حيث سيجعل التسوق أكثر سلاسة ومتعة. باختصار إنه اختراع مستقبلي.
صممه Shen Ming وهذه الصورة تبين طريقة عمل بطاقة الحب:
الاختراع الثالث – اطوي الكتاب الإلكتروني:
الجميع أعجبه الكتاب الإلكتروني الحالي لكن ماذا سيكون رأيكم في هذا الكتاب اللإلكتروني eRoll !!
هذا الكتاب يعتبر مستقبل الكتب الإلكترونية. لماذا؟.. لأنه ذو تصميم فريد و يعتمد على تقنية جديدة و حديثة و مستقبلية.
eRoll يتميز بشاشة مرنة تسمح لك بطيها وإعادتها لمكانها بسلاسة. شركة التصميم محتارة بين تقنية اللمس أو شاشة مع لوحة مفاتيح عملية وسهلة التحكم، لكن هذا لا يهم لأن القاسم المشترك بينهما أنهما رائعيين وعمليين وسهلي الاستخدام، وهذا ما يطمح له الكثير من الناس و المصممين.
هذا الاختراع أو هذا الكتاب أجده فكرة رائعة لكل شخص يكره أو يحب الكتب, هاوي أو خبير في الكتب، كما لو أنه صمم من أجل الجميع و هذا هو أساس الاختراعات المستقبلية.
صممه Dragan Trencevski وهذه مجموعة إضافية من الصور:
هذه الصور التالية تبين مدى صغر و جمالية التصميم بعد طي الكتاب:
الاختراع الرابع – اليخت المستقبلي:
البحر جميل بكل موصفاته ومن بين الطرق الإبحار فيه والتمتع بجماليته الخلابة هو اليخت، والذي يعتبر اليوم من وسائل التنقل لدى الأغنياء وأصحاب السلطة، فإليكم يخت جديد وفريد ومستقبلي:
حقيقةً عندما سترون صور هذا اليخت ستظنون أنكم ترون قصراً في البحر بتصميمه رائع ومفروشاته الملائمة وإضائته الافتة، فتصميمه فريد من الداخل ومن الخارج!.. هذا اليخت يتميز بوسائل ترفيه متعددة مع تصميمه الذي يشبه المركبة الفضائية أو الطائرة الفخمة كما أنه ذو قيادة عالية وتليق به.
ما أستطيع قوله الآن هو أن وسائل السفر في المستقبل ستكون مريحة و فريدة ولا يستطيع أي شخص مقاومتها مهما كان ثمنها!
صممه Hyun-Seok Kim وهذه مجموعة إضافية من الصور:
الاختراع الخامس – خزانة داخل حقيبة:
عجيب أمر المصممين الذين يبحثون دائماً عن الحلول داخل أشياء بسيطة، ففكرة ذكية غدت اختراعاً مستقبلياً:
هل فكرت يوماً أن تاخد معك خزانة ملابسك في سيارة أو طائرة أو مهما كانت وسيلة التنقل؟!!
بالطبع ستكون إجابتك لا فمن المستحيل وضع خزانة داخل سيارة، لكن بعد أن ترى هذا الاختراع ستقول نعم يمكن:
بالطبع ستكون إجابتك لا فمن المستحيل وضع خزانة داخل سيارة، لكن بعد أن ترى هذا الاختراع ستقول نعم يمكن:
الحقيقة أنها عبارة عن حقيبة عادية لكن مع فكرة ذكية وفريدة وطبعاً مستقبلية، فانظروا إلى الفوضى التي تتركونها عندما تريدون السفر أو ذهاب إلى أحد الفنادق، وهذا هو هدف هذه الحقيبة.. أن تجعلك مرتحاً وأن تنتقل من مكان إلى آخر.
فكرة جميلة بالطبع و ينبغي على شخص يحب التجول أن يقتني واحدة في المستقبل القريب أو البعيد!
صممه Psychic Factory.
الاختراع السادس – هاتف داخله حاسوب!
كما في فيلم المتحولون Transformers لكن هذه مرة ليس مِذياعاً بل هاتف:
تقنية الطي هي تقنية المستقبل بإختصار، وكل الاختراعات والابتكارات التي تلجأ لهذه التقنية تكون ذات فائدة أو فكرة عبقرية!
من العنوان تعلمون أن هذا الاختراع المستقبلي يحتوي على هاتف وحاسوب في نفس الوقت. التصميم جميل وفريد من نوعه يحتوي على أربع طيات ومحفظة من النخيل تعطيه رونقاً وجمالا طبيعياً رغم التكنولوجيا المتطورة، وحجمه بحجم راحة اليد أو دفتر صغير وهذا يعني خفة وزنه.
والمفاجأة هي احتفاظ هذا التصميم بشاشة الكريستال لأنها أعطته سحراً و رونقا. لا يسعني القول إلا أن هذا التصميم هو اختراع مستقبلي.
صممه Park Hyun Jin والصورة التالية تبين كيفية تحول الهاتف إلى حاسوب رائع و جميل:
الاختراع الأخير: المزارع المستقبلي:
دخلنا إلى عالم الآليين الآن ودخلنا إلى عالم المزرعة:
المزارع أو الفلاح لا يعود يوما إلى بيته وهو مرتاح فهو دائما متعب، لكن هذا لا يوجد في المستقبل!
الآلي ذو تصميم جميل جداً لا بل مدهش، لم أرى شيئا مثل هذا يوماً، فهذا الآلي لديه مزايا تفوق الخيال في الزرع والحرث و كل ما يتعلق بالأرض والتربة، وطريقة عمله سهلة يدخل المزارع إلى مقطورة التشغيل والباقي على الآلي!
في جميع ظروف المناخية القاسية وعلى أكثر الأراضي تعقيداً وقساوة إنه تصميم يحل جميع أزمات الزراعة، والآن سنرى الميزات الحقيقية لهذا الآلي:
الآلي يتميز بسهولة الحركة مع جهاز لتحديد المواقع كما أنه يحتوي على كاميرا للرؤية الليلية وقابلة للاستخدام في 24 ساعة متتالية، وعمليا حرث و شفط و زرع و تطهير التربة وأيضا جزؤه الخلفي مصمم لسحب و حمل جميع المعدات الزراعية الثقيلة و هذا كل مايحتاجه المزارع!
صممه Prithu Paul .
صممه Prithu Paul .
والآن وبعد أن عرفتم كل المعلومات التي تحتاجونها عن الاختراعات المستقبلية، وكيف أصبحت مجموعة من الأفكار والتصاميم وسيلة لحياة أفضل، لدي سؤال واحد لكم، ما رأيكم بهذه الاختراعات المنزلية؟
__________________________________________________
0 comment
20.4.13
"ولدتُ كفيفاً ولمْ أرَ النُّورَ يوماً، وما عهدتُ نفسِي سوَى متسوِّلًا منذُ أيام الملك الراحل محمد الخامس..فِي شبابِي بدأت العمل عازفاً على العود داخل حلقة أسأل عند النهاية متفرجيها بضعة دراهم، وبعدما تقدمت بي السن آثرت التوقف عن العزف، إيمانًا منِّي بأنَّ الموسيقَى لا تليقُ برجل في أرذل العمر، ومنذُ ما يربُو على عقدٍ وأنَا أسألُ الناسَ في أركان من الشارع مما يجودونَ به”، هكذَا يحكِي الطاهرِ بالقرب من باب الحدِّ في الرباطِ حكايته الطويلة مع التسول.
الطاهر وقد لفحت شمس أبريل الحارقة محياه، استطردَ بقولهِ إنَّ إعاقته لم تذَر أمامهُ حلَّا سوَى التسول، الذِي يدرُّ عليه يوميَّا، حواليْ سبعينَ درهماً، تعينهُ على إعالة أسرة مكونة من ستة أبناء، تجاوزَ أكبرهم عامهُ العشرين”. المتحدث يشتكِي غيابَ مساعدة للدولة وإيجادهُ نفسه في مواجهة مع مصاريف الحياة وحيداً مؤكداً بقوله “لم أحصلْ يومًا على أيِّ درهم”.
فِي الطريق إلى باب شالَّة، حيثُ يرابطُ عدد من المتسولين بالقرب من محطة سيارات الأجرة، رفضت متسوِّلةُ تحملُ على ظهرها طفلاً أنهكهُ يوم عمل، أخذ صورة لهَا، حتَّى وإن كان ذلكَ سيتمُّ ووجهها ملثم. السيدة الأربعينيَّة قالتْ إنَّها ودَّتْ لو أنهَا ألفت بديلاً لعملها متسولة، تلقَى الإهانة في معاملةِ النَّاسِ. لقاءَ مبلغ لا يزيدُ عن أربعين درهمًا في اليَومِ الواحد. مفندة ما يتداوله البعض حول توفر المتسولين على أموال طائلة، في الوقت الذِي تصارعُ فيه مصاريف المعيشة المرتفعة، تقول المتحدثة.
السيدة المتوجسَة من الظهور و”الطاهر” الذِي فتحَ قلبه وراح يحكِي عن عقود طويلة خبرَ فيها التسول حرفة وحيدة، نموذجان فقط من بينِ مائتَيْ ألف متسول يجوبون شوارع المدن المغربية، حسبَ أرقام وزارة التنميَة الاجتماعيَّة والأسرة والتنميَة الاجتماعيَّة. 48.9 في المائة ذكور، و51.1 في المائة نساء، و62.4 في المائة منهم يمارسون التسول الاحترافي.
الوزيرة بسيمة الحقَّاوِي، التِي ظلَّ هاتفُهَا يرنُّ دونَ مجيب، كانت قد قالت في ديسمبر المَاضِي بالبرلمان إنَّ التسول ظاهرة اجتماعيَّة لهَا من الأسباب ما لا يبررها، سواء كانت الحاجة أو الاحتراف، مضيفةً أنهُ بالرغم من النجاح في معالجة 6000 حالة بالرباط، فإنَّ قلة الموارد البشريَّة وضعف الميزانيَّة واعتماد المقاربة القانونيَّة وحدهَا أمورٌ حالت دون تطويق الظاهرة، التي شددت علَى أنَّ انخراطَ المجتمع كاملاً في التصدي لها هو الكفيل وحدهُ بالمعالجة.
الباحث في علم الاجتماع، رشيد جرمُونِي، يرَى أنَّ التسول في المدن المغربيَّة أضحَى ظاهرة بالفعل، يبقَى تفسيرهَا بتداعيات الأزمة الاقتصاديَّة مناسباً في بعض الأحيان، إلَّا أنَّ هناكَ تفسيراً اجتاعياً في منحًى آخر للظاهرة، لأنَّه من غير الممكن القول إنَّ جميع من يتسولُون يعانون من احتياجات كبيرة جدًا، نظراً لوجودِ عامل الاحترافِ، الذي يعنِي تقمص دور المسكين والمحتاج.
جرمونِي يضيفُ أنَّ روح التضامن لا تزالُ سائدة على العموم بين المغاربة، عبر التعامل الخيرِي والإحساني، وهوَ ما يجعلُ كثيراً من محترفِي التسول ينجحونَ في استمالةِالناس،وسطَ تقاعس السلطات المحليَّة التِي لا تقومُ بمجهودات كافية لمحاربة الظاهرة.
فِي غضون ذلك، يرَى عبد الرزاق السطايلِي، (33 عاماً)، الذِي يعملُ أستاذاً في السلك الثَّانوِي، أنَّ ظاهرة التسول استفحلتْ مع الهجرة القرويَّة إلى المدن، بسبب ما يواجههُ الوافدون الجدد نقص في فرصة الشغل، إلى جانب أزمة السكن، على نحو يضطرهم إلى احتراف التسول الذِي قدْ يتحول إلى حرفة مدرة للدخل، بالرغم من نيلهَا من كرامة الإنسان وإحساسه، حين يتحولُ إلى مجرد شخص يمثل دور البئيس كلَّ يوم لعلهُ يحظَى بعطف ودراهم.
0 comment
6.1.13
تحقق الشرطة الإسرائيلية مع مدون مجهول يدعى Eishton أخذ على عاتقه مهمة
الكشف عن معلومات سرية تتعلق بمقتل 126 جندي إسرائيلي قبل عامين.
وكان المدون الصحافي Eishton تحدى الرواية الرسمية بشأن مقتل الجنود، مدعياً أن الانتحار هو السبب الرئيسي وراء ذلك.
وقد اعتمد في ذلك وثائق عامة وبعض الوثائق الخاصة التي تسربت من الجيش الإسرائيلي.
دافع عن المدون أحد الصحافيين في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، ووصف العمل الذي يقوم به Eishton بالخطير والمهني على الرغم من أن المدون هو مجرد مبتدئ وهاو. قبل أسبوعين أعلن Eishton عبر صفحته على "فايسبوك" أنه خضع للتحقيق الرسمي من الشرطة العسكرية.
وعكست هذه القضية ردود أفعال متفاوتة، اذ دافعت “ويكيليكس” عن حرية الإعلام، بينما صرّح آخرون بأن Eishton يهدد أمن الدولة.
وعلى الرغم من أن الشرطة الإسرائيلية تعرف هوية Eishton تماماً، إلا أنه لم يتم الكشف علناً. وقال المدوّن إنه سيعترف بأي تهمة ويقبل أي عقوبة في حال قام الجيش الإسرائيلي بنشر أسباب وفاة الحوادث وتواريخها التي أدت إلى مقتل الجنود. ويعتبر هذا الأمر تهديداً للحكومة الإسرائيلية.
وكان المدون الصحافي Eishton تحدى الرواية الرسمية بشأن مقتل الجنود، مدعياً أن الانتحار هو السبب الرئيسي وراء ذلك.
وقد اعتمد في ذلك وثائق عامة وبعض الوثائق الخاصة التي تسربت من الجيش الإسرائيلي.
دافع عن المدون أحد الصحافيين في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، ووصف العمل الذي يقوم به Eishton بالخطير والمهني على الرغم من أن المدون هو مجرد مبتدئ وهاو. قبل أسبوعين أعلن Eishton عبر صفحته على "فايسبوك" أنه خضع للتحقيق الرسمي من الشرطة العسكرية.
وعكست هذه القضية ردود أفعال متفاوتة، اذ دافعت “ويكيليكس” عن حرية الإعلام، بينما صرّح آخرون بأن Eishton يهدد أمن الدولة.
وعلى الرغم من أن الشرطة الإسرائيلية تعرف هوية Eishton تماماً، إلا أنه لم يتم الكشف علناً. وقال المدوّن إنه سيعترف بأي تهمة ويقبل أي عقوبة في حال قام الجيش الإسرائيلي بنشر أسباب وفاة الحوادث وتواريخها التي أدت إلى مقتل الجنود. ويعتبر هذا الأمر تهديداً للحكومة الإسرائيلية.
0 comment
3 كانون الثاني 2013 الساعة 18:47
تناول جرعة كبيرة مثلاً من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن على شكل سوائل، يسهّل هضم الطعام. ويقول خبراء التغذية، إن هذا الأمر يساعد أيضاً في إبقاء الجسم مرطباً وفي تحسين التواصل بين الخلايا المناعيّة. فإذا كنت تبحث عن يوم نشيط وحيوي وطاقة إضافيّة، يمكنك بدء نهارك بتناول الشاي الأخضر أو الشاي مع القرفة والهال والزنجبيل والفلفل الأسود والقرنفل، فكلّ هذه الأعشاب تضيف مجموعة كبيرة من العناصر المفيدة الّتي تعزّز الخلايا المناعيّة. كذلك، يمكنك تناول عصير البرتقال الغني جداً بالفيتامين C. وتشير الدراسات إلى أن زيادة تناول الفطر يرفع نشاط خلايا الدّم البيضاء. وأخيراً، أشارت دراسات إلى أن المواد المضادة للاكسدة في النبيذ الأحمر، تساعد في الحفاظ على صحتك...
1 comment
31.12.12
سنة بيضاء تتربص بكليات الطبّ لمقاطعة الأساتذة الامتحانات
هسبريس - محمد الراجي
الاثنين 31 دجنبر 2012 - 21:00
يعيش طلبة كليات الطبّ الخمس بالمغرب على أعصابهم، منذ الأسبوع
الماضي، بسبب تلويح الأساتذة بمقاطعة الامتحانات التي كان من المقرر أن
تنطلق ابتداء من 2 يناير، وهو ما يهدّدهم بسنة بيضاء.وحسب مصدر من الطلبة المعنيين، فإنّ بداية المشكل يعود إلى الأسبوع ما قبل الماضي، حينما راجت شائعات عن مقاطعة أساتذة كلية الطبّ بالدار البيضاء للامتحانات، قبل أن يتوصلوا (الطلبة)، ببيان من النقابة الوطنية للتعليم، تؤكد فيه على مقاطعة وطنية من طرف الأساتذة للامتحانات بكليات الطبّ الخمس طالما أنّ مطالب الأساتذة لم تتحقق.
بعد ذلك، يقول نفس المصدر، تمّ تأكيد قرار مقاطعة الامتحانات بشكل مبدئيّ في كل من فاس ومراكش والدار البيضاء، وإلغاء الامتحانات بشكل رسمي إلى حين التوصل إلى اتفاق مع وزير الصحة، على أمل إخبار الطلبة بمواعيد جديدة للامتحانات، وإعطائهم مهلة أسبوع إلى عشرة أيام كفترة للتحضير للامتحانات، بينما أخبرت إدارتا كل من كلية الطب بوجدة والرباط الطلبة المعنيين بالإبقاء على المواعيد الأصلية للامتحانات، رغم قرار مقاطعة الأساتذة لها، والتي كان من منتظرا أن تنطلق يوم 2 يناير، بالنسبة لطبّ الأسنان، على أن تنطلق امتحانات الطبّ العام يوم السابع من نفس الشهر.
وأضاف مصدرنا بأنّ الطلبة توصلوا ببيان من الأساتذة، يؤكّدون فيه بأنهم سيطالبون الإدارة بتمديد فترة التحضيرات في حال ما إذا توصلوا إلى اتفاق مع الوزارة، وإعطائهم فترة زمنية من أجل التحضير ، حسب التوزيع الجديد للامتحانات، تفهما للأثر السيئ الذي خلفه قرار المقاطعة على نفسية الطلبة منذ الإعلان عنه، وهو القرار الذي قد يؤدّي إلى سنة بيضاء، إذا لم يتمّ التوصّل إلى أي اتفاق مع وزارة الصحة.
في غضون ذلك، يعيش طلبة كلية الطبّ تحت ضغط نفسي كبير، في ظل وجود تناقض بين ما تقوله الإدارة وبين ما يصدر عن الأساتذة، ففي الوقت الذي يقول فيه الأساتذة، حسب مصدرنا، بأنهم سيسعون إلى تأجيل الامتحانات، وأنهم لن يسلموا الإدارة الأسئلة المتعلقة بها قبل التأكّد من تمتيع الطلبة بما بكفي من الوقت للتحضير للامتحانات، فإنّ الإدارة تريد أن تكون الامتحانات في الموعد المحدّد لها سلفا، رغم أن الظروف النفسية للطلبة غير مواتية، ويقول ذات المصدر بأنّ قرار المقاطعة اثّر على نفسيات الطلبة المعنيين، "خصوصا وأن الطبّ من الدراسات الصعبة التي تجعل الطلبة يعيشون على أعصابهم طيلة السنة"، يقول مصدرنا، منوّها بأنّ فترة أسبوعين، التي كانت تمنح للطلبة من أجل التحضير في الأيام العادية غير كافية، مردفا أن الطلبة يعيشون تحت ضغط نفسي رهيب، ويعشيون "عذابا لا مثيل له".
جدير بالذكر أن اجتماعا سيعقد، اليوم، بين وزير الصحة وممثلي الأساتذة المقاطعين للامتحانات، وعلى ضوء هذا الاجتماع سيتحدّد ما إن كانت الامتحانات ستجرى، أم أنّ الأساتذة سيستمرون في المقاطعة.
0 comment
27.12.12
0 comment
.
لطيفة الهدراتي
ينخرط المغرب، منذ أكثر من عقد من الزمن، في مسلسل من التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وهذا يستدعي انخراط الجامعة من خلال تطوير البحث العلمي، لكن هذا الانخراط لم يتم حتى الآن، حيث ما زالت الجامعة تعيش واقعا مزريا، فذلك لم ينتج مباشرة عن الأزمة الاقتصادية كما يدعي البعض، وإنما هو نتيجة حتمية لتراكم المشاكل العديدة التي يعاني منها الأساتذة الباحثون والتي تم تكريسها منذ سنوات، وزادت من حدتها سياسة الإصلاح، خاصة في سنة 2003. وتخص هذه المشاكل مختلف المرافق :
تبقى البنية التحتية هشة جدا: قلة البنايات، أغلبية القاعات والمدرجات المخصصة للدراسة والأشغال التطبيقية في جل المؤسسات الجامعية غير مجهزة باللوازم التي يحتاجها الأستاذ للعمل، وتشهد اكتظاظا من حيث عدد الطلبة، مما يحول دون وضع تكوينات جديدة.
كما أن النظافة تقل في بعض المؤسسات في قاعات الدراسة، وتكاد تنعدم في المرافق الصحية، أما الصيانة فهي شبه غائبة حتى إن بعض تشكل البنايات خطرا على حياه الأساتذة والطلبة؛ كما أنها لا تتوفر على مكاتب خاصة بالأساتذة، مما يحول دون تبادل هؤلاء الخبرات والتجارب، واستقبال الطلبة أو باحثين من مؤسسات أخرى أو مزاولة مهامهم بطريقة جادة، مما يجرد المؤسسة من دورها الفعال في البحث العلمي.
ويواجه الشق البيداغوجي مشاكل عويصة، نسرد الأساسية منها:
نظرا إلى اكتظاظ الطلبة، وانسحاب الإدارة من مراقبة الامتحانات النهائية وقلة الموارد البشرية، يجد الأستاذ صعوبة خلال عملية مراقبة الامتحانات؛ فكيف يمكنه أن يراقب في بعض الأحيان قسما يضم أزيد من 100 طالب أو مدرجا يوجد فيه أكثر من 150 طالبا عند المراقبات الكتابية؟ ويتعذر عليه التحكم في الطلبة لأن أساليب الغش تطورت مع التكنولوجيا الحديثة. أما بالنسبة إلى المواد التي تستوجب مراقبات شفوية، فيقضي الأستاذ على الأقل ثلاث حصص، يمكن للواحدة منها أن تستغرق مدة زمنية تصل إلى 5 ساعات على الأقل في اليوم. ونسجل أن طبيعة تدريس بعض المواد تتنافى مع عدد الطلبة المرتفع. وهذه الوضعية لا تساعدهم على الفهم والمشاركة، كما أنها لا تسمح للأستاذ بإلقاء دروسه في ظروف ملائمة وفعالة.
ومع سياسة الإصلاح، ظهرت ماسترات وإجازات مهنية جديدة، لكنها ظلت تعاني من قلة عدد الأساتذة، فمباراة التوظيف المخصصة للأساتذة الجدد غير كافية، وفي الست سنوات الأخيرة ظلت ضعيفة جدا. وتشير التوقعات إلى أن عددا من الأساتذة سوف يتقاعدون خلال العشر سنوات المقبلة؛ فالتشبيب في التكوين والبحث العلمي ضروري، إذ يجب تهييء أساتذة جدد وتأطيرهم لكي يواكبوا الحياة العملية.
لكن جل المؤسسات تستعين بالأساتذة العرضيين، وكثير من هؤلاء يفتقرون إلى الجانب البيداغوجي الذي يعتبر هو الأساس في التكوين، كما أنهم يجهلون الكثير عن مستجدات المؤسسة التي يزاولون عملهم فيها، بما أنهم لا يحضرون إلى الاجتماعات، وهذا لا يخولهم المساهمة بطريقة فعالة في نمو الجامعة. ونظرا إلى قلة القاعات وأدوات العمل، كانت بعض الماسترات والإجازات المهنية تفتح مرة في سنتين، مما يقلص عدد الطلبة الذين يطمحون إلى متابعة دراستهم.
وبالنسبة إلى الخزانات، فإنها في غالب الأحيان لا تجذب القارئ، نظرا إلى فضائها البائس الذي يملأ الزائر بالخيبة ويؤدي به إلى النفور، بحيث تفتقر إلى الكتب، أما المراجع المهمة والحديثة التي يحتاجها الطالب أو الأستاذ الباحث فهي نادرة.
وعلى الصعيد التدبير، فإن جل المؤسسات تعرف سوءا على هذا المستوى، إذ يصعب، مثلا، تطبيق بعض المشاريع المقترحة لأن الغلاف المالي المرصود لها غير كاف.
أما في ما يخص الطلبة، فهم يعانون من مشاكل يومية، كقلة الأحياء الجامعية والنقل العمومي وغياب مقاصف خاصة بهم تخضع لمعايير الجودة. ونلاحظ ضعف الأنشطة الثقافية والفنية التي تثير اهتمامهم، نضيف إلى ذلك قلة التنقل للخرجات الميدانية، كما نلاحظ غياب التداريب في كثير من التكوينات. أما الرياضة، التي يمكن أن تكون متنفسا للطالب، فتظل شبه منعدمة. وفي ما يخص المحترفات التي برمجت مع الإصلاح، فقد باءت بالفشل، ذلك أن الأستاذ يجد صعوبات في الموازاة بين تدريس الإجازات والماسترات وتأطير البحوث وتنشيط المحترفات في الوقت نفسه. كما أن التكوينات التي يتلقاها الطلبة في بعض الأحيان غير كافية ولا تؤهلهم إلى ولوج سوق الشغل، كتلك المتعلقة باللغات والتواصل والإعلاميات وخلق مقاولات صغرى.
وفي ما يتعلق بالبحث العلمي الذي يفترض فيه أن يشكل ركيزة أساسية في الجامعة، نسجل أن الميزانية المخصصة له تبقى ضعيفة، إذ لا تتعدى 0,7 في المائة، وهذا لا يتيح للجامعة أن تكون مؤسسة قادرة على الإنتاج العلمي والابتكار على الصعيد الوطني، كما يعرقل سياسة الانفتاح على الصعيد الدولي. ونشير في هذا السياق، على سبيل التمثيل، إلى هزالة ومحدودية المنح المخصصة للتنقلات خارج الوطن، والتي تقتصر في غالب الأحيان على المسافات القصيرة، وهذا مع الأسف يجعل مشاركتنا في المؤتمرات الدولية إلى جانب دول قارات آسيا وأمريكا وأستراليا وحتى بعض الدول العربية والأوربية محدودة جدا. نضيف إلى ذلك أن راتب الأستاذ الجامعي لا يساعد على البحث العلمي لغلاء متطلبات الحياة والعيش اليومي والكتب وغلاء التنقلات (البنزين) والسكن وفاتورات الماء والكهرباء والهاتف النقال... إلخ.
*أستاذة باحثة
واقع الجامعة المغربية والبحث العلمي2/1
ينخرط المغرب، منذ أكثر من عقد من الزمن، في مسلسل من التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وهذا يستدعي انخراط الجامعة من خلال تطوير البحث العلمي، لكن هذا الانخراط لم يتم حتى الآن، حيث ما زالت الجامعة تعيش واقعا مزريا، فذلك لم ينتج مباشرة عن الأزمة الاقتصادية كما يدعي البعض، وإنما هو نتيجة حتمية لتراكم المشاكل العديدة التي يعاني منها الأساتذة الباحثون والتي تم تكريسها منذ سنوات، وزادت من حدتها سياسة الإصلاح، خاصة في سنة 2003. وتخص هذه المشاكل مختلف المرافق :
تبقى البنية التحتية هشة جدا: قلة البنايات، أغلبية القاعات والمدرجات المخصصة للدراسة والأشغال التطبيقية في جل المؤسسات الجامعية غير مجهزة باللوازم التي يحتاجها الأستاذ للعمل، وتشهد اكتظاظا من حيث عدد الطلبة، مما يحول دون وضع تكوينات جديدة.
كما أن النظافة تقل في بعض المؤسسات في قاعات الدراسة، وتكاد تنعدم في المرافق الصحية، أما الصيانة فهي شبه غائبة حتى إن بعض تشكل البنايات خطرا على حياه الأساتذة والطلبة؛ كما أنها لا تتوفر على مكاتب خاصة بالأساتذة، مما يحول دون تبادل هؤلاء الخبرات والتجارب، واستقبال الطلبة أو باحثين من مؤسسات أخرى أو مزاولة مهامهم بطريقة جادة، مما يجرد المؤسسة من دورها الفعال في البحث العلمي.
ويواجه الشق البيداغوجي مشاكل عويصة، نسرد الأساسية منها:
نظرا إلى اكتظاظ الطلبة، وانسحاب الإدارة من مراقبة الامتحانات النهائية وقلة الموارد البشرية، يجد الأستاذ صعوبة خلال عملية مراقبة الامتحانات؛ فكيف يمكنه أن يراقب في بعض الأحيان قسما يضم أزيد من 100 طالب أو مدرجا يوجد فيه أكثر من 150 طالبا عند المراقبات الكتابية؟ ويتعذر عليه التحكم في الطلبة لأن أساليب الغش تطورت مع التكنولوجيا الحديثة. أما بالنسبة إلى المواد التي تستوجب مراقبات شفوية، فيقضي الأستاذ على الأقل ثلاث حصص، يمكن للواحدة منها أن تستغرق مدة زمنية تصل إلى 5 ساعات على الأقل في اليوم. ونسجل أن طبيعة تدريس بعض المواد تتنافى مع عدد الطلبة المرتفع. وهذه الوضعية لا تساعدهم على الفهم والمشاركة، كما أنها لا تسمح للأستاذ بإلقاء دروسه في ظروف ملائمة وفعالة.
ومع سياسة الإصلاح، ظهرت ماسترات وإجازات مهنية جديدة، لكنها ظلت تعاني من قلة عدد الأساتذة، فمباراة التوظيف المخصصة للأساتذة الجدد غير كافية، وفي الست سنوات الأخيرة ظلت ضعيفة جدا. وتشير التوقعات إلى أن عددا من الأساتذة سوف يتقاعدون خلال العشر سنوات المقبلة؛ فالتشبيب في التكوين والبحث العلمي ضروري، إذ يجب تهييء أساتذة جدد وتأطيرهم لكي يواكبوا الحياة العملية.
لكن جل المؤسسات تستعين بالأساتذة العرضيين، وكثير من هؤلاء يفتقرون إلى الجانب البيداغوجي الذي يعتبر هو الأساس في التكوين، كما أنهم يجهلون الكثير عن مستجدات المؤسسة التي يزاولون عملهم فيها، بما أنهم لا يحضرون إلى الاجتماعات، وهذا لا يخولهم المساهمة بطريقة فعالة في نمو الجامعة. ونظرا إلى قلة القاعات وأدوات العمل، كانت بعض الماسترات والإجازات المهنية تفتح مرة في سنتين، مما يقلص عدد الطلبة الذين يطمحون إلى متابعة دراستهم.
وبالنسبة إلى الخزانات، فإنها في غالب الأحيان لا تجذب القارئ، نظرا إلى فضائها البائس الذي يملأ الزائر بالخيبة ويؤدي به إلى النفور، بحيث تفتقر إلى الكتب، أما المراجع المهمة والحديثة التي يحتاجها الطالب أو الأستاذ الباحث فهي نادرة.
وعلى الصعيد التدبير، فإن جل المؤسسات تعرف سوءا على هذا المستوى، إذ يصعب، مثلا، تطبيق بعض المشاريع المقترحة لأن الغلاف المالي المرصود لها غير كاف.
أما في ما يخص الطلبة، فهم يعانون من مشاكل يومية، كقلة الأحياء الجامعية والنقل العمومي وغياب مقاصف خاصة بهم تخضع لمعايير الجودة. ونلاحظ ضعف الأنشطة الثقافية والفنية التي تثير اهتمامهم، نضيف إلى ذلك قلة التنقل للخرجات الميدانية، كما نلاحظ غياب التداريب في كثير من التكوينات. أما الرياضة، التي يمكن أن تكون متنفسا للطالب، فتظل شبه منعدمة. وفي ما يخص المحترفات التي برمجت مع الإصلاح، فقد باءت بالفشل، ذلك أن الأستاذ يجد صعوبات في الموازاة بين تدريس الإجازات والماسترات وتأطير البحوث وتنشيط المحترفات في الوقت نفسه. كما أن التكوينات التي يتلقاها الطلبة في بعض الأحيان غير كافية ولا تؤهلهم إلى ولوج سوق الشغل، كتلك المتعلقة باللغات والتواصل والإعلاميات وخلق مقاولات صغرى.
وفي ما يتعلق بالبحث العلمي الذي يفترض فيه أن يشكل ركيزة أساسية في الجامعة، نسجل أن الميزانية المخصصة له تبقى ضعيفة، إذ لا تتعدى 0,7 في المائة، وهذا لا يتيح للجامعة أن تكون مؤسسة قادرة على الإنتاج العلمي والابتكار على الصعيد الوطني، كما يعرقل سياسة الانفتاح على الصعيد الدولي. ونشير في هذا السياق، على سبيل التمثيل، إلى هزالة ومحدودية المنح المخصصة للتنقلات خارج الوطن، والتي تقتصر في غالب الأحيان على المسافات القصيرة، وهذا مع الأسف يجعل مشاركتنا في المؤتمرات الدولية إلى جانب دول قارات آسيا وأمريكا وأستراليا وحتى بعض الدول العربية والأوربية محدودة جدا. نضيف إلى ذلك أن راتب الأستاذ الجامعي لا يساعد على البحث العلمي لغلاء متطلبات الحياة والعيش اليومي والكتب وغلاء التنقلات (البنزين) والسكن وفاتورات الماء والكهرباء والهاتف النقال... إلخ.
*أستاذة باحثة
0 comment
http://www.elfajre.com
/
أطلق طلبة كلية الطب والصيدلة بمراكش صرخة مدوية مع بداية الموسم الدراسي الجديد، مطالبين بالتدخل الفوري والمستعجل للجان برلمانية ووزارية من أجل التحقيق في ما اعتبروه " التأخرغير المبرر واللامسؤول" في بناء مدرجين بكليتهم وكذا المستشفى الجامعي محمد السادس، وللوقوف على وضعيتهم التدريبية المزرية.
ونفذ الطلبة، الجمعة الماضي، مسيرة احتجاجية نحو مقر رئاسة جامعة القاضي عياض احتجاجا على تنصل إدارة كليتهم من وعودها بفتح حوار مع مكتب الطلبة. وعرفت الوقفة مشاركة حاشدة للطلبة فاقت المئتين، كما كانوا مؤازرين من طرف أساتذة بنفس الكلية، جاؤوا للتنديد بوقف أستاذ زميل عن التدريس بمدرجات الكلية.
ودعا الطلبة، في البيان الذي حصلت "الخبر" على نسخة منه، الجهات المسؤولة إلى "التدخل العاجل لإنقاذ طبيب المستقبل الذي يمارس تداريبه في ظروف لا تمت للإنسانية بصلة، معددين الظروف المزرية التي يعيشونها، والتي لخصوها في عدم توفر التلقيح والتأمين وقاعات المداومة ووجبات غذائية خلال فترات المداومة الليلية"...
وحمل الطلبة إدارة الكلية المسؤولية حيال مآلت إليه أوضاعهم بسبب جعل مصلحة الطبيب الطالب في مؤخرة سلم أولوياتها وصد باب الحوار في وجههم، بعد أسبوع من الوقفات الإحتجاجية أمام مقر الكلية، مشددين على تظامنهم المطلق واللامشروط مع الطلبة الراسبين بسبب تعنت الإدارة وعدم استجابتها لرغبة الأساتذة في نجاحهم.
إلى ذلك هدد الطلبة بمقاطعة الدروس النظرية والتداريب الاستشفائية، مع الاحتفاظ بجميع الخطوات التصعيدية الممكنة بما فيها الخروج إلى الشارع العام. كما وجهوا نسخا من بيانهم إلى كل من رئيس الحكومة، ووزير التعليم العالي، ووزير الصحة، ووالي جهة مراكش ورئيس جامعة القاضي عياض.
/
طلبة الطب يطالبون الحكومة والبرلمان بالتحقيق في خروقات الكلية بمراكش
دعوا إلى الإستجابة لمطالبهم وهددوا بالنزول إلى الشارع العام
الاثنين 17 سبتمبر 2012
عن الخبر
جانب من احتجاج طلبة كلية الطب مراكش
ونفذ الطلبة، الجمعة الماضي، مسيرة احتجاجية نحو مقر رئاسة جامعة القاضي عياض احتجاجا على تنصل إدارة كليتهم من وعودها بفتح حوار مع مكتب الطلبة. وعرفت الوقفة مشاركة حاشدة للطلبة فاقت المئتين، كما كانوا مؤازرين من طرف أساتذة بنفس الكلية، جاؤوا للتنديد بوقف أستاذ زميل عن التدريس بمدرجات الكلية.
ودعا الطلبة، في البيان الذي حصلت "الخبر" على نسخة منه، الجهات المسؤولة إلى "التدخل العاجل لإنقاذ طبيب المستقبل الذي يمارس تداريبه في ظروف لا تمت للإنسانية بصلة، معددين الظروف المزرية التي يعيشونها، والتي لخصوها في عدم توفر التلقيح والتأمين وقاعات المداومة ووجبات غذائية خلال فترات المداومة الليلية"...
وحمل الطلبة إدارة الكلية المسؤولية حيال مآلت إليه أوضاعهم بسبب جعل مصلحة الطبيب الطالب في مؤخرة سلم أولوياتها وصد باب الحوار في وجههم، بعد أسبوع من الوقفات الإحتجاجية أمام مقر الكلية، مشددين على تظامنهم المطلق واللامشروط مع الطلبة الراسبين بسبب تعنت الإدارة وعدم استجابتها لرغبة الأساتذة في نجاحهم.
إلى ذلك هدد الطلبة بمقاطعة الدروس النظرية والتداريب الاستشفائية، مع الاحتفاظ بجميع الخطوات التصعيدية الممكنة بما فيها الخروج إلى الشارع العام. كما وجهوا نسخا من بيانهم إلى كل من رئيس الحكومة، ووزير التعليم العالي، ووزير الصحة، ووالي جهة مراكش ورئيس جامعة القاضي عياض.
0 comment
21.11.12
جمعية التنمية للطفولة والشبابA.D.E.J
فـرع جهـة بنـي مـلال
بـــيـــــــان
إن المجلس الجهوي لجمعية التنمية للطفولة والشباب فرع جهة بني ملال المجتمع بمدينة الفقيه بن صالح يوم الأحد 15 ماي 2011 في دورته العادية المنعقدة تحت شعار: كل الدعم لجركة 20 فبراير من أجل إسقاط الفساد والاستبداد، وبعد استحضاره لانتصارات ثورتي الشعبين المصري والتونسي وتنامي كفاح الشعوب التي تئن من وطأة الاستبداد، وتزامن هذا اليو
م
مع ذكرى نكبة فلسطين التي يواصل شعبها الأبي كفاحه للتحرر الوطني من نير
الاحتلال الصهيوني المدعوم إمبرياليا ومن الأنظمة الديكتاتورية العربية؛
كما تدارس المجلس وضع الهشاشة الاجتماعية الذي تعانيه الطفولة المغربية من
استفحال ظاهرة المشردين منهم والمحرومين من حقوقهم في التمدرس والتطبيب
والغذاء والسكن... وانتشار البطالة وسط الشباب وانسداد أفق تشغيلهم في ظل
نظام اقتصادي وسياسي متعفن بالفساد والاستبداد يُمعن في إفقار الشعب ويصادر
حقه في الحرية والديمقراطية والكرامة.
0 comment
14.10.12
presbm__Benimellal
دقت منظمة الأغذية والزراعة" فاو" ناقوس الخطر إزاء تطور مستوى الجوع في المغرب خلال السنتين الأخيرتين، حيث كشفت معطيات صادمة، تضمنها التقرير الأخير للمنظمة حول "حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم"أن قرابة مليونين من المغاربة يعانون في المغرب ولايجدون مايقتاتون به.
دقت منظمة الأغذية والزراعة" فاو" ناقوس الخطر إزاء تطور مستوى الجوع في المغرب خلال السنتين الأخيرتين، حيث كشفت معطيات صادمة، تضمنها التقرير الأخير للمنظمة حول "حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم"أن قرابة مليونين من المغاربة يعانون في المغرب ولايجدون مايقتاتون به.
وصنفت "الفاو"، حسب مانشرته يومية
"المساء" في عدد الغد، المغرب كأسوأ بلد في محاربة الجوع في شمال إفريقيا،
حيث جاء في مرتبة متأخرة عن كل من الجزائر وتونس ومصر وليبيا، بنسبة تفوق
5.5 في المائة من مجموع عدد السكان، مقابل أقل من 5 في المائة في هذه
البلدان، رغم انها عانت خلال السنتين الأخيرتين من اضطرابات الربيع العربي،
والتي أثرت بشكل كبير في مستوى عيش السكان.
وأكدت منظمة الغذية والزراعة أنه في الوقت الذي نجحت معظم دول العالم في تقليص معدلات الجوع بين سكانها، فإن المغرب وعددا كبيرا من البلدان الإفريقية جنوب الصحراء فشلت في تحقيق ذلك، حيث انتقل معدل الجوع بين المغاربة من 5.2 في المائة من عدد السكام سنة 2007 إلى 5.5 في المائة خلال السنتين الأخيرتين.
*تعليق الصورة:الخبز المغربي.أرشيف.
وأكدت منظمة الغذية والزراعة أنه في الوقت الذي نجحت معظم دول العالم في تقليص معدلات الجوع بين سكانها، فإن المغرب وعددا كبيرا من البلدان الإفريقية جنوب الصحراء فشلت في تحقيق ذلك، حيث انتقل معدل الجوع بين المغاربة من 5.2 في المائة من عدد السكام سنة 2007 إلى 5.5 في المائة خلال السنتين الأخيرتين.
*تعليق الصورة:الخبز المغربي.أرشيف.
1 comment
presbm
يستطيع الإنسان أن يطور طريقة كلامه بمراقبته لحديثه وحديث الآخرين بالإضافة إلى التمثل بآداب القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف،ومن الناحية الاجتماعية، نجد أن فن الكلام له أكبر الأثر في بناء أجمل وأروع العلاقات ..فحسن اختيار الكلام بمراعاة ظروف الآخرين وأحوالهم ونفسيتهم كفيل بأن يبني ويعمر ويوطن ويؤلف بين القلوب
وعلى العكس تماما يسئ بعضنا اختيار كلماته في محادثاته ..فتجر هذه الكلمات إلى المشاحنات والبغضاء.
ولو طبقنا بعض الأمور المهمة اللازمة حتى نمتلك هذه الموهبة لاستطعنا أن نشعر بالسعادة والرضا وأهم من ذلك أن نكسب حب وتقدير الآخرين ومن هذه الأمور:
1- اجعل ذكر الله على لسانك فإن ذكر الله يرطب اللسان ويطمئن القلب، قال تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وليكن استعمالك عبارات الدعاء للآخرين بدلا عن عبارت الشكر.. مثلا عفا الله عنك، جزيت خيرا.
2- تذكر أن تنادي الناس بأحب أسماؤهم أو ألقابهم إليهم، وابتعد عن التنابز بالالقاب قال تعالى (ولا تنابزوا بالألقاب) حتى لو قصدت المزاح وتذكر دائما أن بعض المزاح قد يتحول الى خصام ونزاع.
3- لكل مقام مقال، أمر مهم جدا في فن الكلام وهو اختيار الموضوع والعبارات التى تتحدث فيها..فلا تحادث الناس بحزن في أفراحهم.
4- من أنجح العلاقات الاجتماعية محادثتك للآخرين بما يدخل السرور لانفسهم، والطريق إلى ذلك تجنبك تذكير الناس باحزانهم وهمومهم، كأن تتحدث مثلا عن روعة علاقتك بوالديك مثلا وما يقدمانه في سبيل اسعادك أمام شخص يفتقد لهذا الشئ لاي ظرف كان.
5- لا تكثر الكلام وأجعل الاتزان والاعتدال هو نهجك وطريقتك فقديما قيل ( من كثر كلامه كثر خطؤه )
6- لا تكثر الحلف فالإنسان الذي سمته الصدق لايحتاج إلى كثرة الإيمان ليثبت صدق كلامه وتذكر أيضا أن كثرة الحلف من صفات أهل النفاق والكذب ولاتنسَ قوله تعالى (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم).
0 comment
4.10.12
27-09-2012 10:37 PM
بني ملال وظاهرة الإعتداء على المارة...
أصبح الإعتداء على المارة الراجلين ظاهرة متفشية بشوارع بني ملال، إذ لا يكاد يمر يوم لا نسمع فيه عن حادثة من هذا النوع. أمس فقط، ،حوالي الساعة التاسعة ليلا، و على مقربة من تقاطع شارعي محمد الخامس والحنصالي، و أمام مرأى الجميع ممن كانوا مارين أو جالسين في المقاهي، إعتدى شاب على فتاة في العشرينيات من عمرها ليسرق هاتفها النقال بالقوة قبل أن يفر راكضا وسط جموع الراجلين ودون أن يحرك أحد ساكنا.
ربما ليس المهم ما سُرق ولكن الأهم الظاهرة المتفشية.. إذ أصبح المرء-خصوصا النساء- لا يطيق الخروج أوحتى إذا خرج للتجوال فإنه لا بد و أن تراوده فكرة تجرده من لوازمه الضرورية ،مبالغ مالية، هاتف نقال، محفظة يدوية...
إلى متى تظل ظاهرة الإعتداء هاته تقض مضجع الساكنة؟ ومتى يعود الأمن إلى بني ملال؟ أليس من الأجدر تكثيف دوريات الأمن خصوصا في النقط السوداء كالغديرة الحمراء ،العامرية ، أطلس...؟ ألا يجب أن يكون أمن المواطنين،سلامتهم وطمأنينتهم أولى الأولويات؟
أبو يحيى - المراسل
0 comment
تحت شعار "سلامات يا مصر" شهدت القاهرة الشهر الماضي أول مهرجان للرقص الشرقي في عهد الإخوان المسلمين. مهرجان لم يكن على ذوق الكثير من الإسلاميين الذين يرفضون أن يمر إنعاش قطاع السياحة عبر خصور النساء، فيما يتردد منذ وصولهم إلى السلطة أن نيتهم هي الحد من حرية الفن وشراء عدد كبير من الصالات والكباريهات لسد الباب أمام إحدى أقدم المهن التي احترفتها النساء المصريات وهي الرقص الشرقي.
فرانس 24 (نص)
شارع الهرم، أحد أقدم أحياء القاهرة وأكثرها
شعبية، يمكنك أن تجد بين أزقته أي شيء "خاص" تبحث عنه في منتصف الليل
حينما تنام باقي شوارع القاهرة... شيشة حشيش، طبق كشري أو راقصة بطن من
اللواتي "يحليّن" منذ سنوات ليالي المصريين .
ربما لن يطول تواجد الراقصات في الشارع كثيرا، حيث نقلت وسائل إعلام مصرية كثيرة عن أثرياء من الإخوان المسلمين رغبتهم في شراء فنادق و"كباريهات" وصالات صنعت شهرة شارع الهرم بالداخل والخارج ب "رقاصاته" و "عوالمه" كما يتردد في العامية المصرية، اللواتي يقصدهن الرجال والسياح، خاصة الخليجيون منهم، على مدار السنة للاستمتاع بتموجات أجسادهن الخاصة والتي اشتهرن بها منذ عهد الفراعنة.
ربما لن يطول تواجد الراقصات في الشارع كثيرا، حيث نقلت وسائل إعلام مصرية كثيرة عن أثرياء من الإخوان المسلمين رغبتهم في شراء فنادق و"كباريهات" وصالات صنعت شهرة شارع الهرم بالداخل والخارج ب "رقاصاته" و "عوالمه" كما يتردد في العامية المصرية، اللواتي يقصدهن الرجال والسياح، خاصة الخليجيون منهم، على مدار السنة للاستمتاع بتموجات أجسادهن الخاصة والتي اشتهرن بها منذ عهد الفراعنة.
"الرقص الشرقي هو جزء من ثقافة مصر وتاريخها، فهو يعود
لأيام الفراعنة، فلا الإخوان ولا غيرهم من الإسلاميين يمكنهم القضاء عليه
وعلى راقصاته، فهو فن عظيم متجذر في المجتمع المصري، وجزء من سياحته وصورته
في الخارج" تقول راقية حسن مديرة مهرجان الرقص الشعبي الذي يقام سنويا
بالقاهرة، وشهدت دورته هذا العام مشاركة كبيرة ونوعية، من مصر ومن خارجها
وإقبال كبير للجمهور طيلة أيامه السبعة، وذلك في أول دورة له في عهد
الإسلاميين والإخوان.
كريمان، واحدة من الراقصات اللواتي شاركن في المهرجان، لا تبدي تخوفا كبيرا على تأثر مهنتها التي تمارسها منذ نحو عشر سنوات باعتلاء الإسلاميين الحكم بمصر حيث تقول "في البداية كنت قلقة أنا والكثير من الزميلات في المهنة على مصيرنا بعد وصول الإخوان للحكم، لكن بعد تأكيد الرئيس محمد مرسي شخصيا بأنه سيحترم الفن ويترك للفنانين باختلاف مواهبهم كامل الحرية في ممارسة مواهبهم تغيرت مشاعرنا، لذلك فلا شيء تغير بالنسبة لنا".
وتؤكد كريمان (29 سنة) التي تخرج كل ليلة للرقص في الصالات والفنادق بأنها هي وعلى الأقل صديقاتها اللواتي على اتصال معهن لم يتعرضن لأي تهديد من أي جهة كانت منذ تغير نظام الحكم في مصر.
وتضيف كريمان بأن الراقصات في مصر"شغالات ومتمتعات بكامل الحرية التي كانت لديهن في عهد مبارك"، "فالدين والدولة للجميع، وقد نختلف في الدين لكننا نجتمع في وطن واحد، يشارك كل واحد منا في إنعاش سياحته وتحسين صورته بالخارج، فمصر كانت دوما هوليود الشرق في الفن والغناء والرقص والإخوان دماغهم أكبر من أنهم يوقفون مصدرا للدخل القومي للبلد".
وحسب إحصائيات غير رسمية فإنه توجد في مصر آلاف الراقصات، حيث يقصدها ملايين السياح سنويا، لحضارتها وأهراماتها ...وراقصاتها الشرقيات كذلك. وتضيف السيدة راقية حسن، "لكن للأسف بغياب نقابة خاصة بهن رغم مساعي أشهر راقصات مصر كفيفي عبده وزيزي بدراوي وشريهان فإن حقوقهن غير مضمونة خاصة اللواتي يشتغلن في الحانات والكباريهات" حسب كريمان.
ورغم شدة انتقادات الإسلاميين ورجال الدين للفنانين المصريين منذ وصول مرسي للحكم، والتي كان آخرها اتهام الفنانة إلهام شاهين بالفجور والعري والزنا من قبل رجل دين، يبقى الإخوان يدافعون في خطابهم الرسمي عن الفن وحرية الفنانين، حيث قال أحمد أبو تركة المستشار القانوني لحزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين في اتصال مع فرانس24 "نحن ندعم الفن والإبداع ما دام هذا الفن يحمل رسالة اجتماعية ويعكس واقع المجتمع والحقيقة التي يعيش فيها بطريقة جمالية سواء عن طريق الغناء أو المسرح أو الرقص أو التمثيل، فهذا لا يتناقض أبدا مع الدين والإسلام، لكن بشرط أن لا يخرج هؤلاء الفنانين عن قواعد وآداب المجتمع المصري الذي يعيشون فيه".
كريمان، واحدة من الراقصات اللواتي شاركن في المهرجان، لا تبدي تخوفا كبيرا على تأثر مهنتها التي تمارسها منذ نحو عشر سنوات باعتلاء الإسلاميين الحكم بمصر حيث تقول "في البداية كنت قلقة أنا والكثير من الزميلات في المهنة على مصيرنا بعد وصول الإخوان للحكم، لكن بعد تأكيد الرئيس محمد مرسي شخصيا بأنه سيحترم الفن ويترك للفنانين باختلاف مواهبهم كامل الحرية في ممارسة مواهبهم تغيرت مشاعرنا، لذلك فلا شيء تغير بالنسبة لنا".
وتؤكد كريمان (29 سنة) التي تخرج كل ليلة للرقص في الصالات والفنادق بأنها هي وعلى الأقل صديقاتها اللواتي على اتصال معهن لم يتعرضن لأي تهديد من أي جهة كانت منذ تغير نظام الحكم في مصر.
وتضيف كريمان بأن الراقصات في مصر"شغالات ومتمتعات بكامل الحرية التي كانت لديهن في عهد مبارك"، "فالدين والدولة للجميع، وقد نختلف في الدين لكننا نجتمع في وطن واحد، يشارك كل واحد منا في إنعاش سياحته وتحسين صورته بالخارج، فمصر كانت دوما هوليود الشرق في الفن والغناء والرقص والإخوان دماغهم أكبر من أنهم يوقفون مصدرا للدخل القومي للبلد".
وحسب إحصائيات غير رسمية فإنه توجد في مصر آلاف الراقصات، حيث يقصدها ملايين السياح سنويا، لحضارتها وأهراماتها ...وراقصاتها الشرقيات كذلك. وتضيف السيدة راقية حسن، "لكن للأسف بغياب نقابة خاصة بهن رغم مساعي أشهر راقصات مصر كفيفي عبده وزيزي بدراوي وشريهان فإن حقوقهن غير مضمونة خاصة اللواتي يشتغلن في الحانات والكباريهات" حسب كريمان.
ورغم شدة انتقادات الإسلاميين ورجال الدين للفنانين المصريين منذ وصول مرسي للحكم، والتي كان آخرها اتهام الفنانة إلهام شاهين بالفجور والعري والزنا من قبل رجل دين، يبقى الإخوان يدافعون في خطابهم الرسمي عن الفن وحرية الفنانين، حيث قال أحمد أبو تركة المستشار القانوني لحزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين في اتصال مع فرانس24 "نحن ندعم الفن والإبداع ما دام هذا الفن يحمل رسالة اجتماعية ويعكس واقع المجتمع والحقيقة التي يعيش فيها بطريقة جمالية سواء عن طريق الغناء أو المسرح أو الرقص أو التمثيل، فهذا لا يتناقض أبدا مع الدين والإسلام، لكن بشرط أن لا يخرج هؤلاء الفنانين عن قواعد وآداب المجتمع المصري الذي يعيشون فيه".
0 comment
استقبلت السلطات المغربية رواد السياحة الجنسية الوافدين على المغرب من دول جنوب شرق آسيا بحملات أمنية صارمة، حيث بلغت الأحكام الصادرة في حق المتورطين في جرائم الاعتداء على قاصرين ثلاثين سنة سجنا نافذة.
تواصل السلطات الأمنية في مدينة مراكش المغربية
حملة أمنية واسعة لمكافحة ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال والقاصرين
ومتابعة المتورطين في استغلال الأطفال في أعمال دعارة سواء تعلق الأمر
بمغاربة أو أجانب وافدين على المدينة بحثا عن خدمات ما يعرف بالسياحة
الجنسية.
وتخشى السلطات المغربية من استفحال ظاهرة الاعتداء
الجنسي على الأطفال، خصوصا أمام ما بات يتردد مؤخرا عن هجرة رواد السياحة
الجنسية للمجالات التقليدية لهذه السياحة، في دول جنوب شرق آسيا خصوصا
تايلاند، بعد الزلزال والتسونامي الذي أعقبه.
وكتبت صحيفة "لوموند" الفرنسية إن المغرب، وتحديدا
مدينة مراكش، باتت وجهة هؤلاء الرواد، الذين باغتتهم أمواج التسونامي في
منتجعات تايلاند الشهيرة. ونقل مراسل "لوموند" في الحي الفرنسي بالمدينة
مظاهر انتعاش أنشطة رواد السياحة الجنسية والاعتداءات على الأطفال.
ملاحقة فرنسي هارب
آخر حلقات هذه الحملة الأمنية هي المحاكمة التي جرت
اليوم الجمعة في محكمة الاستئناف بمراكش والتي يلاحق فيها فرنسي ومغربيان،
الأول مدير أحد الفنادق الفخمة، متهم باستدراج أطفال قاصرين لممارسة
البغاء، مع حرصه على توثيق ذلك في صور وأشرطة فيديو ضبطتها السلطات لدى
المتهم. أما المغربيان فيعملان سائقين لدى الفرنسي ومتهمان بالمشاركة
والوساطة.
غير أن الفرنسي "باتريك فيني" البالغ من العمر 53 عاما
لم يمثل أمام القضاء في جلسة الجمعة بمحكمة مراكش، في المقابل حضر مساعداه
المغربيان.
ويعمل "باتريك فيني" مديرا للسلسلة الفندقية "ماندارين
أوريونتال"، وتتهمه السلطات المغربية بممارسة أعمال الدعارة واستدراج
أطفال قاصرين إلى مقر إقامته في مدينة مراكش. فيما يلاحق السائقان
بالمساعدة في الوساطة وفي الأعمال التقنية وتصوير أعمال الدعارة.
وكانت أوساط إعلامية ومدنية توقعت غياب الفرنسي عن
جلسة أمس، بعد أن فر إلى الخارج. وقال مصطفى الراشدي المستشار القانوني
لجمعية "ماتقيش ولدي" (لاتمس ولدي) التي تنشط في مجال الدفاع عن القاصرين
وحمايتهم من الاستغلال الجنسي، إن الجمعية تعمل على إعداد ملف قانوني وجمع
أقوال الضحايا والشهود من أجل متابعة الفرنسي عن طريق إنابة قضائية تتعقب
"باتريك فيني" في المكان الذي يستقر به اليوم وهو الأراضي الفرنسية.
وأضاف الراشدي في تصريح لفرانس 24 أن المجتمع المدني
يقوم بجهود جبارة من أجل الحد من الظاهرة، بالتعاون مع الجميع، مؤكدا على
دور الشراكة بين المجتمع المدني والدولة في محاربة الظاهرة وحماية
القاصرين.
مجرم أم ضحية مخابرات
المتهم الفرنسي في قضية الاعتداء على الأطفال "باتريك
فيني" الفار إلى فرنسا سارع إلى نفي التهم المنسوبة إليه عبر الصحافة،
بالتأكيد على أن ملف الاعتداء الجنسي على الأطفال تمت "صناعته" بالتعاون
بين المخابرات المغربية وذوي مصالح في مدينة مراكش قلقين من بداية نشاط
"فيني" التجاري والاقتصادي في المدينة. ويشير "فيني" إلى العقد الذي أنهته
السلسلة الفندقية التي يديرها "ماندارين أوريونتال" مع أحد المقاولين
النافذين بالمدينة، والأثر الذي خلفه ذلك في مراكش، مما دفع إلى "فبركة
الملف ضده".
بالنسبة للمستشار القضائي لجمعية "ماتقيش ولدي"
فالجمعية لا يعنيها ما يقول المتهم عبر وسائل الإعلام، ولا تهتم بالخوض في
خفايا التصريحات والردود، بقدر ما تعنيها الأدلة القانونية المرتبطة
بالملف، والعمل بشراكة مع القضاء للحد من ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال.
الراشدي أشار إلى توفر عدد من الحجج والدلائل التي
تثبت تورط المتهم الفرنسي، منها الكم الهائل من الصور والأشرطة الجنسية
التي ضبطتها السلطات في حاسوب تعود ملكيته لـ"باتريك فيني"، فضلا عن شهادات
الضحايا وشهادات من عاينوا بعض التصرفات المريبة للفرنسي في تعامله مع
الأطفال، كالاستحمام معهم عراة مثلا...
وتمضي صحيفة "لوموند" الفرنسية في نفس الاتجاه، حيث
تشير إلى أن "باتريك فيني" كان ترك وراءه قبل الفرار من مراكش حاسوبه
الشخصي بعد أن أوصى أحد الأشخاص بتدمير الأرشيف الذي يوجد داخله. بيد أن
الشخص اكتشف أن الأمر يتعلق بصور اعتداءات جنسية على أطفال. وقدرت الصحيفة
الفرنسية عدد الصور بـ 15 ألف صورة تم تخزينها في الحاسوب فضلا عن عدد من
الأشرطة.
ونقلت "لوموند" عن شهود تأكيدهم أن "فيني" كان يستقبل
قاصرين، كانوا يصلون إلى محل إقامته على متن سيارات يقودها السائقان
المغربيان، قبل أن يختلي "فيني" بالأطفال بداعي ممارسة أعمال رياضية، حسب
ما أفاد به بستاني كان يشتغل عند الفرنسي "فيني".
تشدد السلطات
تقول نجاة أنور رئيسة جمعية "ماتقيش ولدي" إن السلطات
المغربية، ومنها القضاء، اتجه مؤخرا إلى الاستجابة لمطالب المجتمع المدني
في التعامل بصرامة مع المعتدين على الأطفال والقاصرين. وذكرت نجاة أنور
بالأحكام التي أصدرها القضاء المغربي في حق معتدين في مدينتي القنيطرة
وتطوان، منهم اسباني، والتي بلغت الأحكام فيها ثلاثين سنة سجنا نافذة.
وتعكس الأحكام، حسب نجاة أنور، تعبئة لدى جميع
الأطراف، داخل الدولة والمجتمع المدني، للقضاء على الظاهرة والحد من
الاعتداءات على الأطفال، حيث أن الأحكام الأخيرة، تؤكد نجاة أنور ومصطفى
الراشدي، جاءت بفضل عمل الجمعيات في التوعية بخطورة الظاهرة التي يعتبر
الأطفال أول ضحاياها.
ويؤكد رئيس الجمعية ومستشارها القانوني أن الأحكام
القضائية مهما بلغت صرامتها لن تنهي ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال، في
غياب عمل اجتماعي مرافق يعالج مشاكل الفقر والتهميش التي تعرفها مناطق في
المغرب.
في انتظار ذلك تباشر السلطات تكريس سياسة الأحكام
الثقيلة في حق مغتصبي الأطفال، باختلاف جنسياتهم وأعمارهم بتشجيع من
الجمعيات المعنية.. فما تريده جمعيات المجتمع المدني النشطة في مجال الدفاع
عن الأطفال، تقول نجاة أنور، هو تعميم مثل هذه الأحكام على كل ربوع
المملكة.
0 comment
27.7.12
أكد الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج٬ عبد الطيف معزوز٬ أمس السبت بالدار البيضاء٬ أن الرأسمال البشري المغربي٬ متجدد وغني٬ وله قيمة مضافة كبيرة٬ وانعكاسات متعددة سواء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
وعبر معزوز في افتتاح أشغال المنتدى الأول للكفاءات الطبية المغربية المقيمة بالخارج المنظم تحت شعار "التعاون الطبي .. التكوين والبحث - الجودة والمعايير"٬ عن افتخاره بمجالات اشتغال الكفاءات المغربية بالخارج وديناميتها خاصة رغبتها في تقديم الأفضل٬ داعيا هذه الجالية إلى بلورة خبراتهم المهنية في المجال الطبي وإثبات انخراطهم في تنمية بلدهم الأصل.
وقال إن الآمال معقودة على سياسة الوزارة في تعبئة الكفاءات لإيقاف هذا النزيف وعكس اتجاه الهجرة لفائدة المغرب٬ مشيرا إلى أن المملكة تأتي في المرتبة الثالثة على المستوى العالمي بنسبة 18,5 بالمائة من حيث هجرة الأدمغة.
وفي هذا السياق٬ أضاف معزوز أن الوزارة وضعت٬ في إطار مهامها واختصاصاتها٬ مقاربة جديدة لتعبئة الكفاءات الوطنية المهاجرة وتثمين معرفها وخبرتها المهنية ومساهمتها في الدينامية التنموية للمغرب بناء على دراسات أعدت لتحديد الأمثل للجالية بالخارج٬ وتحديد كيفية مساهمتها في مجهودات تنمية البلد ووضع مختلف التدابير لإتاحة ذلك لها وتسخير الوسائل اللازمة لتحفيزها.
وأوضح أن هذه المقاربة٬ التشاركية والمحفزة والخلاقة٬ ستمكن من إعادة ابتكار شكل جديد من التعاون عبر التركيز على العنصر البشري٬ العنصر الأبرز للتبادل.
وأضاف أن المكسب الأساسي من سياسة التعبئة هو توطيد الشراكة بين المغرب ودول الاستقبال من خلال جسر الكفاءات المشترك٬ مشيرا إلى أن الكل يجب أن يخرج رابحا من هذه الصفقة.
وقال معزوز إن عدد الكفاءات المغربية في القطاع الصحي عبر العالم٬ يبلغ حوالي 8000 كفاءة٬ عبرت عن استعدادها للمشاركة في تنمية المغرب٬ مضيفا أن هو ما عبروا عنه من خلال حضورهم المكثف للقاء باريس الذي نظم في 25 يونيو الجاري.






