آخر الأخبار

الطقس في المغرب

الطقس في المغرب
الطقس في المغرب

المتابعون

0 comment26.4.13

الكثير من الناس لديهم أفكار نيرة و تصاميم مستقبلية وهناك من يجد المتعة في التجربة و الابتكار و التصميم منذ الصفحة البيضاء الى أن يصبح المشروعة حقيقة واقعة. منذ القدم كنا نحن العرب أشهر المخترعيين والمفكرين كالكاميرا مع ابن الهيثم والطربيد مع الرماح والحاسبات التناظرية مع أبو الريحان، والأستطرلاب مع مريم الاسطرلابي الذي تبنى عليها في وقتنا الحاضر آلية عمل الـبوصلة والأقمار الإصطناعية والساعات الفلكية مع الجزري والكثير غيرها. لكن في هذا الموضوع سأريكم أغرب وأكثر الاختراعات التكنولوجية المدهشة.. إنها الاختراعات المستقبلية:

الاختراع الأول – الهاتف السوار:

للوهلة الأولى ستظنون أنه فقط سوار عادي لكن بعدها ستجدون مفاجئة وتكنولوجيا رائعة وبالطبع مستقبلية:
إنه هاتف بكل المتطلبات الحديثة هذه الأيام وبمميزات متعددة ورائعة فمثلا الشاشة الشفافة قابلة لسحب من السوار بطريقة سهلة و لا تحتاج إلى عالم في فيزياء النووية لإخراجها!!.. وهو أيضا يتميز بطريقة عمل مثالية وعملية ويعود الفضل إلى تصميمه الجذاب والإضاءة الجميلة التي تحيط به. وتكنولوجيا اللمس هي الطريقة المعتمدة في التحكم في السوار.
بغض النظر عن الميزات الواضحة التي يمكنك أن تجدها في هذا الهاتف المتطور، فلديك قابلية مشاهدة أشرطة الفيديو والأفلام و الموسيقى وقراءة الكتب وتصفح الويب والدردشة وغيرها الكثير.
مع هذا الاختراع سيصبح العالم الرقمي بالكامل في معصم يدك!
صمم هذا الهاتف Alexey Chugunnikov، وهذه الصورة تعبر عن كيفية جر الشاشة الشفافة من قاعدة السوار المعصمي:

الاختراع الثاني – بطاقة الحب لمحبي التسوق:

هذا الاختراع اسمه “بطاقة الحب” وصمم خصيصاً للأشخاص المكفوفين والمسنين الذين يجدون صعوبات في التسوق. إذا ما هو هذا الاختراع؟
إنه عبارة عن بطاقة رقمية تستند إلى نظام تحديد الترددات تلقائياً ومع هذا النظام تستطيع التقاط المعلومات حول العلامات ملصقة في السلع المراد شرائها وإعطائها للمستهلك عبر الرسائل الصوتية.
تصميم أنيق وجذاب وصغير وسهل الحمل يشبه البطاقات الائتمانية، وتصميم البطاقة يعطيك كل المعلومات التي تحتاجها أثناء التسوق فالكثير من الناس لا يرون مدة الصلاحية وهذا خطأ كبير، بالإضافة إلى إعطائك ثمن أو سعر المنتج وهذا هو الأهم.
أجد هذا الاختراع مثيراً ويجدر به أن يكون في كل سوق حيث سيجعل التسوق أكثر سلاسة ومتعة. باختصار إنه اختراع مستقبلي.
صممه Shen Ming وهذه الصورة تبين طريقة عمل بطاقة الحب:

الاختراع الثالث – اطوي الكتاب الإلكتروني:

الجميع أعجبه الكتاب الإلكتروني الحالي لكن ماذا سيكون رأيكم في هذا الكتاب اللإلكتروني eRoll !!
هذا الكتاب يعتبر مستقبل الكتب الإلكترونية. لماذا؟.. لأنه ذو تصميم فريد و يعتمد على تقنية جديدة و حديثة و مستقبلية.
eRoll يتميز بشاشة مرنة تسمح لك بطيها وإعادتها لمكانها بسلاسة. شركة التصميم محتارة بين تقنية اللمس أو شاشة مع لوحة مفاتيح عملية وسهلة التحكم، لكن هذا لا يهم لأن القاسم المشترك بينهما أنهما رائعيين وعمليين وسهلي الاستخدام، وهذا ما يطمح له الكثير من الناس و المصممين.
هذا الاختراع أو هذا الكتاب أجده فكرة رائعة لكل شخص يكره أو يحب الكتب, هاوي أو خبير في الكتب، كما لو أنه صمم من أجل الجميع و هذا هو أساس الاختراعات المستقبلية.
صممه Dragan Trencevski وهذه مجموعة إضافية من الصور:
هذه الصور التالية تبين مدى صغر و جمالية التصميم بعد طي الكتاب:

الاختراع الرابع – اليخت المستقبلي:

البحر جميل بكل موصفاته ومن بين الطرق الإبحار فيه والتمتع بجماليته الخلابة هو اليخت، والذي يعتبر اليوم من وسائل التنقل لدى الأغنياء وأصحاب السلطة، فإليكم يخت جديد وفريد ومستقبلي:
حقيقةً عندما سترون صور هذا اليخت ستظنون أنكم ترون قصراً في البحر بتصميمه رائع ومفروشاته الملائمة وإضائته الافتة، فتصميمه فريد من الداخل ومن الخارج!.. هذا اليخت يتميز بوسائل ترفيه متعددة مع تصميمه الذي يشبه المركبة الفضائية أو الطائرة الفخمة كما أنه ذو قيادة عالية وتليق به.
ما أستطيع قوله الآن هو أن وسائل السفر في المستقبل ستكون مريحة و فريدة ولا يستطيع أي شخص مقاومتها مهما كان ثمنها!
صممه Hyun-Seok Kim وهذه مجموعة إضافية من الصور:

الاختراع الخامس – خزانة داخل حقيبة:

عجيب أمر المصممين الذين يبحثون دائماً عن الحلول داخل أشياء بسيطة، ففكرة ذكية غدت اختراعاً مستقبلياً:
هل فكرت يوماً أن تاخد معك خزانة ملابسك في سيارة أو طائرة أو مهما كانت وسيلة التنقل؟!!
بالطبع ستكون إجابتك لا فمن المستحيل وضع خزانة داخل سيارة، لكن بعد أن ترى هذا الاختراع ستقول نعم يمكن:
الحقيقة أنها عبارة عن حقيبة عادية لكن مع فكرة ذكية وفريدة وطبعاً مستقبلية، فانظروا إلى الفوضى التي تتركونها عندما تريدون السفر أو ذهاب إلى أحد الفنادق، وهذا هو هدف هذه الحقيبة.. أن تجعلك مرتحاً وأن تنتقل من مكان إلى آخر.
فكرة جميلة بالطبع و ينبغي على شخص يحب التجول أن يقتني واحدة في المستقبل القريب أو البعيد!
صممه Psychic Factory.

الاختراع السادس – هاتف داخله حاسوب!

كما في فيلم المتحولون Transformers لكن هذه مرة ليس مِذياعاً بل هاتف:
تقنية الطي هي تقنية المستقبل بإختصار، وكل الاختراعات والابتكارات التي تلجأ لهذه التقنية تكون ذات فائدة أو فكرة عبقرية!
من العنوان تعلمون أن هذا الاختراع المستقبلي يحتوي على هاتف وحاسوب في نفس الوقت. التصميم جميل وفريد من نوعه يحتوي على أربع طيات ومحفظة من النخيل تعطيه رونقاً وجمالا طبيعياً رغم التكنولوجيا المتطورة، وحجمه بحجم راحة اليد أو دفتر صغير وهذا يعني خفة وزنه.
والمفاجأة هي احتفاظ هذا التصميم بشاشة الكريستال لأنها أعطته سحراً و رونقا. لا يسعني القول إلا أن هذا التصميم هو اختراع مستقبلي.
صممه Park Hyun Jin والصورة التالية تبين كيفية تحول الهاتف إلى حاسوب رائع و جميل:

الاختراع الأخير: المزارع المستقبلي:

دخلنا إلى عالم الآليين الآن ودخلنا إلى عالم المزرعة:
المزارع أو الفلاح لا يعود يوما إلى بيته وهو مرتاح فهو دائما متعب، لكن هذا لا يوجد في المستقبل!
الآلي ذو تصميم جميل جداً لا بل مدهش، لم أرى شيئا مثل هذا يوماً، فهذا الآلي لديه مزايا تفوق الخيال في الزرع والحرث و كل ما يتعلق بالأرض والتربة، وطريقة عمله سهلة يدخل المزارع إلى مقطورة التشغيل والباقي على الآلي!
في جميع ظروف المناخية القاسية وعلى أكثر الأراضي تعقيداً وقساوة إنه تصميم يحل جميع أزمات الزراعة، والآن سنرى الميزات الحقيقية لهذا الآلي:
الآلي يتميز بسهولة الحركة مع جهاز لتحديد المواقع كما أنه يحتوي على كاميرا للرؤية الليلية وقابلة للاستخدام في 24 ساعة متتالية، وعمليا حرث و شفط و زرع و تطهير التربة وأيضا جزؤه الخلفي مصمم لسحب و حمل جميع المعدات الزراعية الثقيلة و هذا كل مايحتاجه المزارع!
صممه Prithu Paul .
والآن وبعد أن عرفتم كل المعلومات التي تحتاجونها عن الاختراعات المستقبلية، وكيف أصبحت مجموعة من الأفكار والتصاميم وسيلة لحياة أفضل، لدي سؤال واحد لكم، ما رأيكم بهذه الاختراعات المنزلية؟
__________________________________________________
المصادر: 1234567,

0 comment20.4.13

"ولدتُ كفيفاً ولمْ أرَ النُّورَ يوماً، وما عهدتُ نفسِي سوَى متسوِّلًا منذُ أيام الملك الراحل محمد الخامس..فِي شبابِي بدأت العمل عازفاً على العود داخل حلقة أسأل عند النهاية متفرجيها بضعة دراهم، وبعدما تقدمت بي السن آثرت التوقف عن العزف، إيمانًا منِّي بأنَّ الموسيقَى لا تليقُ برجل في أرذل العمر، ومنذُ ما يربُو على عقدٍ وأنَا أسألُ الناسَ في أركان من الشارع مما يجودونَ به”، هكذَا يحكِي الطاهرِ بالقرب من باب الحدِّ في الرباطِ حكايته الطويلة مع التسول.
الطاهر وقد لفحت شمس أبريل الحارقة محياه، استطردَ بقولهِ إنَّ إعاقته لم تذَر أمامهُ حلَّا سوَى التسول، الذِي يدرُّ عليه يوميَّا، حواليْ سبعينَ درهماً، تعينهُ على إعالة أسرة مكونة من ستة أبناء، تجاوزَ أكبرهم عامهُ العشرين”. المتحدث يشتكِي غيابَ مساعدة للدولة وإيجادهُ نفسه في مواجهة مع مصاريف الحياة وحيداً مؤكداً بقوله “لم أحصلْ يومًا على أيِّ درهم”.
http://t1.hespress.com/files/charite_1_326269884.jpg
فِي الطريق إلى باب شالَّة، حيثُ يرابطُ عدد من المتسولين بالقرب من محطة سيارات الأجرة، رفضت متسوِّلةُ تحملُ على ظهرها طفلاً أنهكهُ يوم عمل، أخذ صورة لهَا، حتَّى وإن كان ذلكَ سيتمُّ ووجهها ملثم. السيدة الأربعينيَّة قالتْ إنَّها ودَّتْ لو أنهَا ألفت بديلاً لعملها متسولة، تلقَى الإهانة في معاملةِ النَّاسِ. لقاءَ مبلغ لا يزيدُ عن أربعين درهمًا في اليَومِ الواحد. مفندة ما يتداوله البعض حول توفر المتسولين على أموال طائلة، في الوقت الذِي تصارعُ فيه مصاريف المعيشة المرتفعة، تقول المتحدثة.
السيدة المتوجسَة من الظهور و”الطاهر” الذِي فتحَ قلبه وراح يحكِي عن عقود طويلة خبرَ فيها التسول حرفة وحيدة، نموذجان فقط من بينِ مائتَيْ ألف متسول يجوبون شوارع المدن المغربية، حسبَ أرقام وزارة التنميَة الاجتماعيَّة والأسرة والتنميَة الاجتماعيَّة. 48.9 في المائة ذكور، و51.1 في المائة نساء، و62.4 في المائة منهم يمارسون التسول الاحترافي.

http://t1.hespress.com/files/charite_2_700385884.jpg
الوزيرة بسيمة الحقَّاوِي، التِي ظلَّ هاتفُهَا يرنُّ دونَ مجيب، كانت قد قالت في ديسمبر المَاضِي بالبرلمان إنَّ التسول ظاهرة اجتماعيَّة لهَا من الأسباب ما لا يبررها، سواء كانت الحاجة أو الاحتراف، مضيفةً أنهُ بالرغم من النجاح في معالجة 6000 حالة بالرباط، فإنَّ قلة الموارد البشريَّة وضعف الميزانيَّة واعتماد المقاربة القانونيَّة وحدهَا أمورٌ حالت دون تطويق الظاهرة، التي شددت علَى أنَّ انخراطَ المجتمع كاملاً في التصدي لها هو الكفيل وحدهُ بالمعالجة.
الباحث في علم الاجتماع، رشيد جرمُونِي، يرَى أنَّ التسول في المدن المغربيَّة أضحَى ظاهرة بالفعل، يبقَى تفسيرهَا بتداعيات الأزمة الاقتصاديَّة مناسباً في بعض الأحيان، إلَّا أنَّ هناكَ تفسيراً اجتاعياً في منحًى آخر للظاهرة، لأنَّه من غير الممكن القول إنَّ جميع من يتسولُون يعانون من احتياجات كبيرة جدًا، نظراً لوجودِ عامل الاحترافِ، الذي يعنِي تقمص دور المسكين والمحتاج.
http://t1.hespress.com/files/charite_4_394370312.jpg
جرمونِي يضيفُ أنَّ روح التضامن لا تزالُ سائدة على العموم بين المغاربة، عبر التعامل الخيرِي والإحساني، وهوَ ما يجعلُ كثيراً من محترفِي التسول ينجحونَ في استمالةِالناس،وسطَ تقاعس السلطات المحليَّة التِي لا تقومُ بمجهودات كافية لمحاربة الظاهرة.
فِي غضون ذلك، يرَى عبد الرزاق السطايلِي، (33 عاماً)، الذِي يعملُ أستاذاً في السلك الثَّانوِي، أنَّ ظاهرة التسول استفحلتْ مع الهجرة القرويَّة إلى المدن، بسبب ما يواجههُ الوافدون الجدد نقص في فرصة الشغل، إلى جانب أزمة السكن، على نحو يضطرهم إلى احتراف التسول الذِي قدْ يتحول إلى حرفة مدرة للدخل، بالرغم من نيلهَا من كرامة الإنسان وإحساسه، حين يتحولُ إلى مجرد شخص يمثل دور البئيس كلَّ يوم لعلهُ يحظَى بعطف ودراهم.

0 comment6.1.13
تحقق الشرطة الإسرائيلية مع مدون مجهول يدعى Eishton  أخذ على عاتقه مهمة الكشف عن معلومات سرية تتعلق بمقتل 126 جندي إسرائيلي قبل عامين.
وكان المدون الصحافي Eishton  تحدى الرواية الرسمية بشأن مقتل الجنود، مدعياً أن الانتحار هو السبب الرئيسي وراء ذلك.
وقد اعتمد في ذلك وثائق عامة وبعض الوثائق الخاصة التي تسربت من الجيش الإسرائيلي.
دافع عن المدون أحد الصحافيين في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، ووصف العمل الذي يقوم به Eishton بالخطير والمهني على الرغم من أن المدون هو مجرد مبتدئ وهاو. قبل أسبوعين أعلن Eishton عبر صفحته على "فايسبوك" أنه خضع للتحقيق الرسمي من الشرطة العسكرية.
وعكست هذه القضية ردود أفعال متفاوتة، اذ دافعت “ويكيليكس” عن حرية الإعلام، بينما صرّح آخرون بأن Eishton يهدد أمن الدولة.
وعلى الرغم من أن الشرطة الإسرائيلية تعرف هوية Eishton تماماً، إلا أنه لم يتم الكشف علناً. وقال المدوّن إنه سيعترف بأي تهمة ويقبل أي عقوبة في حال قام الجيش الإسرائيلي بنشر أسباب وفاة الحوادث وتواريخها التي أدت إلى مقتل الجنود. ويعتبر هذا الأمر تهديداً للحكومة الإسرائيلية.
0 comment
3 كانون الثاني 2013 الساعة 18:47
باتت المشكلات الصحيّة التي تسبّبها الأمراض والأعراض التي تتزامن مع البرد وفصل الشتاء، إضافة الى الانفلونزا الموسميّة، في متناول الشفاء. صحيح، أن الجرعة السحريّة غير متوافرة، لكن ثمّة احتمالات التي يمكن الّلجوء إليها لتجنّب بعض الأمراض، أبرزها المشروبات التي تزيد لدينا المناعة.
تناول جرعة كبيرة مثلاً من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن على شكل سوائل، يسهّل هضم الطعام. ويقول خبراء التغذية، إن هذا الأمر يساعد أيضاً في إبقاء الجسم مرطباً وفي تحسين التواصل بين الخلايا المناعيّة. فإذا كنت تبحث عن يوم نشيط وحيوي وطاقة إضافيّة، يمكنك بدء نهارك بتناول الشاي الأخضر أو الشاي مع القرفة والهال والزنجبيل والفلفل الأسود والقرنفل، فكلّ هذه الأعشاب تضيف مجموعة كبيرة من العناصر المفيدة الّتي تعزّز الخلايا المناعيّة. كذلك، يمكنك تناول عصير البرتقال الغني جداً بالفيتامين C. وتشير الدراسات إلى أن زيادة تناول الفطر يرفع نشاط خلايا الدّم البيضاء. وأخيراً، أشارت دراسات إلى أن المواد المضادة للاكسدة في النبيذ الأحمر، تساعد في الحفاظ على صحتك...
0 comment5.1.13
فكرة صدقة : اشتري كام كرسي وحطهم في المسجد لتأخذ أجر كل من يصلي عليهم .

فكرة صدقة :ضع على نافذة غرفتك كأس ماء أو طعام للعصافير واجعلها عاده لك .

فكرة صدقة : بجامه شتوي و معطف وشال و جوارب نضعها بكيس ونعطيها لمسكين في بداية الشتاء .

... فكرة صدقة : ضع في غرفتك صندوقا وكلما أذنبت ذنبا ضع فيه ولو جنيه وبعد شهر افتح الصندوق وتصدق بما فيه وكررها شهريا .

فكرة صدقة : اطبع دعاء دخول المنزل ودعاء الخروج على ورقتين وحطها في مصعد العماره عشان تكسب اجر كل واحد يدخل أو يخرج من بيته .

فكرة صدقة : (للطلاب) استقطع من مصروفك الشهري مبلغ لكفالة اليتيم شهريا .

فكرة صدقة : تحط مصحف في مسجد و يكون لك أجر كل من قرأ فيه وكل حرف بعشرة حسنات و تخيل الاجر اللي هتحصل عليه .

فكرة صدقة : اسقي اي زرع قدامك في الشارع .

فكرة صدقة : ادخال السرور في قلب أي مسلم خاصة مع تزايد المهمومين .

فكرة صدقة : ابتسم للمار سلم على الجالس والكلمة الطيبة صدقة .

فكرة صدقة : لا تنام الا وقد عفوت عن من أساء لك بغيبة أو نميمة أو ظلم


لا تجعلها تقف عندك ..شييير في الخير
Photo : ‎فكرة صدقة : اشتري كام كرسي وحطهم في المسجد لتأخذ أجر كل من يصلي عليهم .

فكرة صدقة :ضع على نافذة غرفتك كأس ماء أو طعام للعصافير واجعلها عاده لك .

فكرة صدقة : بجامه شتوي و معطف وشال و جوارب نضعها بكيس ونعطيها لمسكين في بداية الشتاء .

... فكرة صدقة : ضع في غرفتك صندوقا وكلما أذنبت ذنبا ضع فيه ولو جنيه وبعد شهر افتح الصندوق وتصدق بما فيه وكررها شهريا .

فكرة صدقة : اطبع دعاء دخول المنزل ودعاء الخروج على ورقتين وحطها في مصعد العماره عشان تكسب اجر كل واحد يدخل أو يخرج من بيته .

فكرة صدقة : (للطلاب) استقطع من مصروفك الشهري مبلغ لكفالة اليتيم شهريا .

فكرة صدقة : تحط مصحف في مسجد و يكون لك أجر كل من قرأ فيه وكل حرف بعشرة حسنات و تخيل الاجر اللي هتحصل عليه .

فكرة صدقة : اسقي اي زرع قدامك في الشارع .

فكرة صدقة : ادخال السرور في قلب أي مسلم خاصة مع تزايد المهمومين .

فكرة صدقة : ابتسم للمار سلم على الجالس والكلمة الطيبة صدقة .

فكرة صدقة : لا تنام الا وقد عفوت عن من أساء لك بغيبة أو نميمة أو ظلم


لا تجعلها تقف عندك ..شييير في الخير‎
1 comment31.12.12

سنة بيضاء تتربص بكليات الطبّ لمقاطعة الأساتذة الامتحانات

سنة بيضاء تتربص بكليات الطبّ لمقاطعة الأساتذة الامتحانات
يعيش طلبة كليات الطبّ الخمس بالمغرب على أعصابهم، منذ الأسبوع الماضي، بسبب تلويح الأساتذة بمقاطعة الامتحانات التي كان من المقرر أن تنطلق ابتداء من 2 يناير، وهو ما يهدّدهم بسنة بيضاء.
وحسب مصدر من الطلبة المعنيين، فإنّ بداية المشكل يعود إلى الأسبوع ما قبل الماضي، حينما راجت شائعات عن مقاطعة أساتذة كلية الطبّ بالدار البيضاء للامتحانات، قبل أن يتوصلوا (الطلبة)، ببيان من النقابة الوطنية للتعليم، تؤكد فيه على مقاطعة وطنية من طرف الأساتذة للامتحانات بكليات الطبّ الخمس طالما أنّ مطالب الأساتذة لم تتحقق.
بعد ذلك، يقول نفس المصدر، تمّ تأكيد قرار مقاطعة الامتحانات بشكل مبدئيّ في كل من فاس ومراكش والدار البيضاء، وإلغاء الامتحانات بشكل رسمي إلى حين التوصل إلى اتفاق مع وزير الصحة، على أمل إخبار الطلبة بمواعيد جديدة للامتحانات، وإعطائهم مهلة أسبوع إلى عشرة أيام كفترة للتحضير للامتحانات، بينما أخبرت إدارتا كل من كلية الطب بوجدة والرباط الطلبة المعنيين بالإبقاء على المواعيد الأصلية للامتحانات، رغم قرار مقاطعة الأساتذة لها، والتي كان من منتظرا أن تنطلق يوم 2 يناير، بالنسبة لطبّ الأسنان، على أن تنطلق امتحانات الطبّ العام يوم السابع من نفس الشهر.
وأضاف مصدرنا بأنّ الطلبة توصلوا ببيان من الأساتذة، يؤكّدون فيه بأنهم سيطالبون الإدارة بتمديد فترة التحضيرات في حال ما إذا توصلوا إلى اتفاق مع الوزارة، وإعطائهم فترة زمنية من أجل التحضير ، حسب التوزيع الجديد للامتحانات، تفهما للأثر السيئ الذي خلفه قرار المقاطعة على نفسية الطلبة منذ الإعلان عنه، وهو القرار الذي قد يؤدّي إلى سنة بيضاء، إذا لم يتمّ التوصّل إلى أي اتفاق مع وزارة الصحة.
في غضون ذلك، يعيش طلبة كلية الطبّ تحت ضغط نفسي كبير، في ظل وجود تناقض بين ما تقوله الإدارة وبين ما يصدر عن الأساتذة، ففي الوقت الذي يقول فيه الأساتذة، حسب مصدرنا، بأنهم سيسعون إلى تأجيل الامتحانات، وأنهم لن يسلموا الإدارة الأسئلة المتعلقة بها قبل التأكّد من تمتيع الطلبة بما بكفي من الوقت للتحضير للامتحانات، فإنّ الإدارة تريد أن تكون الامتحانات في الموعد المحدّد لها سلفا، رغم أن الظروف النفسية للطلبة غير مواتية، ويقول ذات المصدر بأنّ قرار المقاطعة اثّر على نفسيات الطلبة المعنيين، "خصوصا وأن الطبّ من الدراسات الصعبة التي تجعل الطلبة يعيشون على أعصابهم طيلة السنة"، يقول مصدرنا، منوّها بأنّ فترة أسبوعين، التي كانت تمنح للطلبة من أجل التحضير في الأيام العادية غير كافية، مردفا أن الطلبة يعيشون تحت ضغط نفسي رهيب، ويعشيون "عذابا لا مثيل له".
جدير بالذكر أن اجتماعا سيعقد، اليوم، بين وزير الصحة وممثلي الأساتذة المقاطعين للامتحانات، وعلى ضوء هذا الاجتماع سيتحدّد ما إن كانت الامتحانات ستجرى، أم أنّ الأساتذة سيستمرون في المقاطعة.
0 comment27.12.12

70 في المائة من مرضى السل هم سكان الأحياء الهامشية

نزهة بركاوي
تأتي مدينة الدار البيضاء في المقدمة من حيث عدد المصابين سنويا بداء السل من بين مجموعة من المدن الكبرى التي يسجل بها أكبر عدد من المصابين بهذا المرض وهي سلا وفاس وطنجة وتطوان، في حين تحتل الدار البيضاء المرتبة الثانية من حيث نسبة الإصابة بهذا الداء بعد جهة طنجة تطوان. ويتحدر 70 في المائة من مرضى السل القاطنين بالمدن الكبرى بالأحياء الهامشية استنادا إلى بيانَاتِ المنظومةِ الترصُّدية، نظراً للكثافة السكانية بتلكَ المدن،
وهشاشة الأوضاع المعيشية لمَنْ يسكنُونَ في أحيائها المفتقرة إلى شروط العيش الكريم، وهوَ ما يجعلُ مسؤوليةً التصدي للداء ملقاةً على جميعِ الجهات وليس وزارة الصحة بمفردها، ما دامتْ عوامل الإصابة به تتضافرُ فيهَا العواملُ السيوسيو اقتصادية بالشروط الصحية.
وأكد الحسين الوردي، وزير الصحة، خلال لقاءِ نظم بفندق حسان بالرباط تحت شعار «كلُّنا معنيون بمكافحة داءِ السُّل»، أنّهُ على الرغمِ من إبانةِ معطياتِ منظومة المراقبة الوبائية عن تراجع مستمر للداء بالمغرب، إلا أن السُّلَّ لا يزالُ متفشيا بنسبة تتخطَّى ثمانينَ حالةً جديدةً لكلِّ مائة ألفِ نسمَة، وهيَ نسبةٌ أقرَّ بأنها مرتفعةً، حتَّى وإن كانت تترْجمُ ولوْ علَى المَدَى القريب المجهودَات المبذولةَ في السنوات الأخيرة على نطاقِ الكشف عن الداء. وفي مقابل عدد الإصابات المرتفعة التي تسجل بالأحياء الهامشية بالمدن الكبرى أكد الدكتور عبد الرحمن بلمامون، رئيس قسم الأمراض المتنقلة بوزارة الصحة، أن المرض يسجل نسبة قليلة جدا بالقرى وذلك لأن مشكل الاكتظاظ وغياب التهوية يعدان سببان رئيسيان لهذا المرض ومساهمان قويان لانتشاره. وأضاف المصدر ذاته أن غياب النظافة وظروف العيش والفقر الذي يفرز سوء التغذية يساهمان أيضا في انتشار المرض الذي هو مرض انتهازي، علما أن السل هو نوعان صنف معدي يمثل 37 في المائة وآخر غير معدي يمثل النسبة المتبقية، كما أن السل هو المرض الوحيد الذي يوفر العلاج المجاني للمرضى بنسبة 100 في المائة.

0 comment
.

واقع الجامعة المغربية والبحث العلمي2/1

 لطيفة الهدراتي
ينخرط المغرب، منذ أكثر من عقد من الزمن، في مسلسل من التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وهذا يستدعي انخراط الجامعة من خلال تطوير البحث العلمي، لكن هذا الانخراط لم يتم حتى الآن، حيث ما زالت الجامعة تعيش واقعا مزريا، فذلك لم ينتج مباشرة عن الأزمة الاقتصادية كما يدعي البعض، وإنما هو نتيجة حتمية لتراكم المشاكل العديدة التي يعاني منها الأساتذة الباحثون والتي تم تكريسها منذ سنوات، وزادت من حدتها سياسة الإصلاح، خاصة في سنة 2003. وتخص هذه المشاكل مختلف المرافق :
تبقى البنية التحتية هشة جدا: قلة البنايات، أغلبية القاعات والمدرجات المخصصة للدراسة والأشغال التطبيقية في جل المؤسسات الجامعية غير مجهزة باللوازم التي يحتاجها الأستاذ للعمل، وتشهد اكتظاظا من حيث عدد الطلبة، مما يحول دون وضع تكوينات جديدة.
كما أن النظافة تقل في بعض المؤسسات في قاعات الدراسة، وتكاد تنعدم في المرافق الصحية، أما الصيانة فهي شبه غائبة حتى إن بعض تشكل البنايات خطرا على حياه الأساتذة والطلبة؛ كما أنها لا تتوفر على مكاتب خاصة بالأساتذة، مما يحول دون تبادل هؤلاء الخبرات والتجارب، واستقبال الطلبة أو باحثين من مؤسسات أخرى أو مزاولة مهامهم بطريقة جادة، مما يجرد المؤسسة من دورها الفعال في البحث العلمي.
ويواجه الشق البيداغوجي مشاكل عويصة، نسرد الأساسية منها:
نظرا إلى اكتظاظ الطلبة، وانسحاب الإدارة من مراقبة الامتحانات النهائية وقلة الموارد البشرية، يجد الأستاذ صعوبة خلال عملية مراقبة الامتحانات؛ فكيف يمكنه أن يراقب في بعض الأحيان قسما يضم أزيد من 100 طالب أو مدرجا يوجد فيه أكثر من 150 طالبا عند المراقبات الكتابية؟ ويتعذر عليه التحكم في الطلبة لأن أساليب الغش تطورت مع التكنولوجيا الحديثة. أما بالنسبة إلى المواد التي تستوجب مراقبات شفوية، فيقضي الأستاذ على الأقل ثلاث حصص، يمكن للواحدة منها أن تستغرق مدة زمنية تصل إلى 5 ساعات على الأقل في اليوم. ونسجل أن طبيعة تدريس بعض المواد تتنافى مع عدد الطلبة المرتفع. وهذه الوضعية لا تساعدهم على الفهم والمشاركة، كما أنها لا تسمح للأستاذ بإلقاء دروسه في ظروف ملائمة وفعالة.
ومع سياسة الإصلاح، ظهرت ماسترات وإجازات مهنية جديدة، لكنها ظلت تعاني من قلة عدد الأساتذة، فمباراة التوظيف المخصصة للأساتذة الجدد غير كافية، وفي الست سنوات الأخيرة ظلت ضعيفة جدا. وتشير التوقعات إلى أن عددا من الأساتذة سوف يتقاعدون خلال العشر سنوات المقبلة؛ فالتشبيب في التكوين والبحث العلمي ضروري، إذ يجب تهييء أساتذة جدد وتأطيرهم لكي يواكبوا الحياة العملية.
لكن جل المؤسسات تستعين بالأساتذة العرضيين، وكثير من هؤلاء يفتقرون إلى الجانب البيداغوجي الذي يعتبر هو الأساس في التكوين، كما أنهم يجهلون الكثير عن مستجدات المؤسسة التي يزاولون عملهم فيها، بما أنهم لا يحضرون إلى الاجتماعات، وهذا لا يخولهم المساهمة بطريقة فعالة في نمو الجامعة. ونظرا إلى قلة القاعات وأدوات العمل، كانت بعض الماسترات والإجازات المهنية تفتح مرة في سنتين، مما يقلص عدد الطلبة الذين يطمحون إلى متابعة دراستهم.
وبالنسبة إلى الخزانات، فإنها في غالب الأحيان لا تجذب القارئ، نظرا إلى فضائها البائس الذي يملأ الزائر بالخيبة ويؤدي به إلى النفور، بحيث تفتقر إلى الكتب، أما المراجع المهمة والحديثة التي يحتاجها الطالب أو الأستاذ الباحث فهي نادرة.
وعلى الصعيد التدبير، فإن جل المؤسسات تعرف سوءا على هذا المستوى، إذ يصعب، مثلا، تطبيق بعض المشاريع المقترحة لأن الغلاف المالي المرصود لها غير كاف.
أما في ما يخص الطلبة، فهم يعانون من مشاكل يومية، كقلة الأحياء الجامعية والنقل العمومي وغياب مقاصف خاصة بهم تخضع لمعايير الجودة. ونلاحظ ضعف الأنشطة الثقافية والفنية التي تثير اهتمامهم، نضيف إلى ذلك قلة التنقل للخرجات الميدانية، كما نلاحظ غياب التداريب في كثير من التكوينات. أما الرياضة، التي يمكن أن تكون متنفسا للطالب، فتظل شبه منعدمة. وفي ما يخص المحترفات التي برمجت مع الإصلاح، فقد باءت بالفشل، ذلك أن الأستاذ يجد صعوبات في الموازاة بين تدريس الإجازات والماسترات وتأطير البحوث وتنشيط المحترفات في الوقت نفسه. كما أن التكوينات التي يتلقاها الطلبة في بعض الأحيان غير كافية ولا تؤهلهم إلى ولوج سوق الشغل، كتلك المتعلقة باللغات والتواصل والإعلاميات وخلق مقاولات صغرى.
وفي ما يتعلق بالبحث العلمي الذي يفترض فيه أن يشكل ركيزة أساسية في الجامعة، نسجل أن الميزانية المخصصة له تبقى ضعيفة، إذ لا تتعدى 0,7 في المائة، وهذا لا يتيح للجامعة أن تكون مؤسسة قادرة على الإنتاج العلمي والابتكار على الصعيد الوطني، كما يعرقل سياسة الانفتاح على الصعيد الدولي. ونشير في هذا السياق، على سبيل التمثيل، إلى هزالة ومحدودية المنح المخصصة للتنقلات خارج الوطن، والتي تقتصر في غالب الأحيان على المسافات القصيرة، وهذا مع الأسف يجعل مشاركتنا في المؤتمرات الدولية إلى جانب دول قارات آسيا وأمريكا وأستراليا وحتى بعض الدول العربية والأوربية محدودة جدا. نضيف إلى ذلك أن راتب الأستاذ الجامعي لا يساعد على البحث العلمي لغلاء متطلبات الحياة والعيش اليومي والكتب وغلاء التنقلات (البنزين) والسكن وفاتورات الماء والكهرباء والهاتف النقال... إلخ.
  *أستاذة باحثة